يوجياكرتا- من خلال افتتاح برنامج “اللقاء الوطني” لشبكات الزارعين المحمدية لمجلس تمكين المجتمعات يوم الخميس (22\5) في المكتب الرئيسي في يوجياكرتا تحدث رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانرتو عن أدلة أهمية الأمن الغذائي لإندونيسيا من القرآن.
قال أنّ من الآيات التي يمكن استخدامها كإرشاد للناس آيتان 24 و25 من سورة عبس. هاتان الآيتان مرتبطتان بالمشاكل التي تواجه البشرية الآن وفي المستقبل.
قال “مشكلة الأمن الغذائي تُشكل تحديًا يواجهه البشر في الحاض، بل وفي المستقبل أيضًا. كما أنها قد تُشكل دافعًا لحروب بين الدول”.
قال أنّ الجمعية المحمدية قامت بالدفع نحو إعادة تحقيق السيادة الغذائية ليمكن تلبية الاحتياجات المحلية على الأقل.
قال أنّ الأمن الغذائي أمرٌ مهم للغاية . لذا، فإن ما تقوم به مجلس تمكين المجتمعات هو جهدٌ لتحقيق الأمن الغذائي وتوفير الغذاء وكفايته للبشرية وجميع الكائنات الحية.
بالإشارة إلى عدة البيانات قال أغونغ أنّ توفر الغذاء في إندونيسيا لا يمكن أن يستمر لأكثر من شهر واحد. فإذا توقف إنتاج الغذاء بسبب الصراعات أو العوامل الطبيعية.
سبع قضايا غذائية الآن وفي المستقبل
وفيما يتعلق بقضايا الغذاء الآن وفي المستقبل هناك ما لا يقل عن سبع قضايا يجب حلها على الفور. أولا، يؤدي تغير المناخ إلى خلق مناخ غير مؤكد مما يؤثر بدوره على تقويمات زراعة المزارعين.
ثانية فهي أزمة المياه. عندما يأتي موسم الجفاف تعاني الأرض من عجز كبير في المياه العذبة. في الواقع يتم تخصيص أكثر من 70 في المائة من المياه العذبة في العالم للاستخدام الزراعي في إنتاج الغذاء.
وفي معرض حديثه عن نجاح العديد من البلدان ذات التضاريس الجافة والتي نجحت في تطوير الزراعة لديها باستخدام أنظمة فعالة وكفؤة. كما يشجع أغونغ نقل تكنولوجيا نظام التنقيط المستخدمة . لأن إندونيسيا على الرغم من كونها دولة استوائية فإن ندرة المياه سوف تشكل مشكلة في إندونيسيا في المستقبل أيضاً.
والثالثة فهي الاعتماد المستمر والمستمر على الواردات الغذائية. هذا الوضع يجعل البلد غير مستقر لأنه يعتمد على بلدان أخرى.
وفي هذا الصدد تشجع الجمعية المحمدية أيضًا إحياء تنويع الأغذية في إندونيسيا. وهذا يعني أن القوت ليست الأرز فقط بل يمكن تحويله إلى أطعمة أخرى.
الرابعة هي ثورة التكنولوجيا الزراعية. لأن التكنولوجيا الزراعية التي يستخدمها المزارعون في إندونيسيا حتى الآن لا تزال بسيطة للغاية. إن الثورة التكنولوجية الزراعية لا تهدف إلى زيادة الإنتاج فحسب بل تهدف أيضًا إلى جذب الجيل الأصغر للانضمام إلى الزراعة.
خامسة, قضية تدهور الأراضي والتلوث الزراعي.
قال أغونغ “كان من الممكن أن يؤدي التلوث الزراعي عند استخدام الأسمدة لأول مرة إلى زيادة الإنتاجية. لكن اتضح أنه بعد عدة سنوات من استخدام الأسمدة الكيميائية تتناقص الإنتاجية لأن الأرض مسمومة ببقايا تلوث الأسمدة”.
سادسة عملية التحضر التي تتم من المجتمعات الريفية إلى المجتمعات الحضرية والجيل الأصغر سناً الذي يتردد في الزراعة. وتعتبر هذه الدورة الاجتماعية عاملاً في تقليص القوى الإنتاجية في القطاع الزراعي. .
والسابعة أو الأخيرة فهي الصراع الجيوسياسي وسلاسل التوريد العالمية. إن وقوع صراع أو حرب مسلحة في الشرق الأوسط وأجزاء أخرى من العالم وكذلك الحرب التجارية بين أمريكا والصين سيكون له تأثير على دول أخرى بما في ذلك إندونيسيا.





