يوجياكرتا- تم تنصيب أربعة أساتذة جدد لجامعة أحمد دحلان المحمدية في يوجياكرتا يوم السبت (30\8) . عزز هذا السجل الإيجابي لأساتذة الجامعة الذين وصل عددهم بالفعل إلى 57 أستاذًا.
تحدّث رئيس الجامعة مخلص عن أدوار الأساتذة الجامعية المهمة في تثقيف الجيل القادم في إندونيسيا.
أولًا، فيما يتعلق بأهمية التمسك بالأخلاق والمعرفة المكتسبة. أكّد رئيس الجامعة على ضرورة أن يكون الأساتذة قادرين على الحفاظ على كرامة العلم والمعرفة.
قال “نأمل أن نكون جميعًا حماةً لكرامة العلم والمعرفة لجامعة أحمد دحلان و الجمعية المحمدية. لذلك فلنحافظ على أخلاقياتنا الأكاديمية في إنتاج أعمالٍ عظيمة ومتنوعة في إطار الركائز الأربع للتعليم العالي”.
ثانيًا، أعرب رئيس الجامعة عن أمله في أن يواصل الأساتذة إنتاج أعمالٍ رائعةٍ وملهمة. حثّ الرئيس الأساتذة على مواصلة العمل والمساهمة في رفاهية الأمة والدولة.
قال “دعونا نُنتج أعمالاً رائعة ولا نتوقف لمجرد تعييننا أساتذة. ونلتزم أكاديمياً وأخلاقياً بمواصلة المساهمة في رفاهية الأمة والدولة”.
ثالثاً، شدد الرئيس على المسؤولية الملقاة على الأساتذة، مؤكداً على ضرورة أن يكونوا قدوة ومراجع للأكاديميين لا سيما في تطبيق الركائز الأربع للتعليم العالي.
قال “على الأساتذة أيضاً أن يكونوا قدوة ومراجع لزملائهم في تطبيق الركائز الأربع للتعليم العالي لا سيما في تطوير المعرفة والخبرة ليكون لعملهم أثرٌ حقيقي على المجتمع”.
و أكد على ضرورة أن يكونوا قادرين على دمج المعرفة والقيم الإسلامية بما يتماشى مع تعاليم المنظمة الإسلامية والتي تُطبّق أيضاً في جامعة أحمد دحلان.
قال “من خلال هذه الإنجازات الأكاديمية نواصل دمج خبراتنا مع المعارف والقيم الإسلامية التي طورتها هذه الجامعة”.
وألقى كل أستاذ كلمة افتتاحية وفقًا لمجال تخصصه.
تم تنصيب أربعة محاضرين أساتذة, الأول الأستاذ الدكتور سورهما أستي مولاساري في مجال إدارة النفايات والبيئة. والثاني الأستاذ الدكتور إيلي نور حياتي في مجال علم النفس المجتمعي للفئات الضعيفة. الثالث الأستاذ الدكتور نينينج سوجيهارتيني في مجال تكنولوجيا تركيب الأدوية ومستحضرات التجميل. والرابع الأستاذ الدكتور دودي هارتانتو في مجال لخبرة في التوجيه والإرشاد الأسري.





