ماديون- خلال افتتاح عدّة المشروعات الخيرية للمحمدية في ماديون يوم السبت (6\9) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر بأنّ في الإسلام قوة لبناء الوطن أفضل.
من المعلوم أنّ الجمعية المحمدية تبدأ مشروعاتها الخيرية منذ تأسيسيها عام 1912 إلى اليوم. وأكد أنّ هذه الخدمات منذ البداية كانت جزءًا من الجهد المبذول لتحقيق الاستقلال مع الجهود لتحقيق التقدم.
قال حيدر أنّ رؤية التقدم الوطني توافق بقيم الإسلام التقدمي المستمدة من القرآن الكريم. وأشار إلى الآية 143 من سورة البقرة “وكذلك جعلناكم أمة وسطًا”.
تؤكد هذه الآية على أهمية بناء الشعب أفضل. فيجب أن تستمر هذه القيم في التجسيد في الحياة الوطنية لتصبح إندونيسيا وطنا مشتركاً تقدمياً وسلمياً وحضارياً.
ثم أشار حيدر إلى الآية ١١ من سورة الرعد “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.
وأكد على تطبيق آيات القرآن الكريم هذه إلى أخلاقيات العمل والابتكار وروح النضال في المجتمع الإسلامي حتى ينبع التغيير المنشود حقاً من الجهد الجماعي لا مجرد الأمل أو الخطابة.
ومن هذا المنطلق تسعى الجمعية المحمدية إلى بناء مجتمع مدعو إلى تغيير مصير الحياة من خلال الجهد والعمل الحقيقيين.
كما أكد أنّ الإسلام التقدمي عند الجمعية المحمدية ليس مفهومًا مجردًا. بل هو ممارسة اجتماعية تُثمر نتائج ملموسة.
على مدى 113 عامًا أنشأت الجمعية المحمدية آلاف المدارس والمستشفيات والمؤسسات الاجتماعية التي تُفيد المجتمع الأوسع. وقد أكسبها هذا التوجه العملي شهرة عالمية. وأشار إلى أن هذه الجمعية الآن هي المنظمة الدينية الوحيدة في إندونيسيا المصنفة من بين أكبر أربع منظمات من حيث الأصول في العالم.
أشار حيدر إلى آراء روبرت هيفنر عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي الذي اعتقد بأن الجمعية المحمدية قادرة على تقديم فهم ديني بتوجه اجتماعي عملي.
وقال “الدين لا يتوقف عند التعاليم بل يصبح واقعًا يُغير الظروف”.





