مالانج- من خلال الاجتماع الوطني لتخطيط العمل لمنتدى رؤساء الجامعات المحمدية والعائشية عام 2025 في مالانج يوم الخميس (16\10) تحدّث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر عن دور الإعلام في بناء السلام والوئام بين أبناء الدولة.
خاصة عن قضية الصراع بين إحدى قنوات التلفاز وعدّة المعاهد الإسلامية.
ينبغي أن تكون هذه القضية حافزًا لجميع الأطراف بما في ذلك وسائل الإعلام والمؤسسات الدينية وعامة الناس للتفكير في بعضهم البعض وتحسين أخلاقهم ومهنيتهم.
وذكّر حيدر بأن لحرية التعبير حدودًا وهي حدود المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية حتى لا تُسبب اضطرابات وانقسامًا في المجتمع.
أكد حيدر على أهمية استخدام جميع الأطراف بما في ذلك وسائل الإعلام ومستخدمي الإنترنت لحريتهم بحكمة وإعطاء الأولوية لقيم اللباقة العامة.
وشدد على ضرورة احترام وسائل الإعلام وجميع الأطراف لعلماء الدين والمدارس الإسلامية الذين قدموا مساهمات كبيرة في تثقيف الناس. والحفاظ على أخلاق الأمة وغرس القيم الوطنية. وأكد أن هذا الاحترام لا يعني حجب النقد بل وضعه في إطار مهذب وموضوعي وبنّاء.
وعلاوة على ذلك ذكّر حيدر مستخدمي الإنترنت والعاملين في مجال الإعلام الرقمي بضبط النفس وتجنب تصعيد الخلاف بالتعليقات الاستفزازية.
قال “نأمل أيضًا أن تهدأ وسائل التواصل الاجتماعي عند ظهور المشاكل. لا تتجاهلوا المثل القائل “البركة موحلة لكن السمك لا يُصطاد”. المشاكل موجودة دائمًا في الحياة الوطنية. ولكن يجب حلها بنضج وضمن الإطار المناسب”.





