سوراكرتا- لم يزال القطاع الزراعي الركيزة الأساسية للاقتصاد الإندونيسي. مع ذلك لم تزال التكنولوجيا الزراعية الإندونيسية راكدة ومتأخرة. وقد دفعت هذا الوضع الجامعات المحمدية والعائشية إلى إجراء البحوث والابتكار في مجال الزراعة. بما في ذلك توفير أصناف عالية الجودة أولوية استراتيجية للمؤسسة.
كما تحدث رئيس مجلس التعليم العالي والبحوث والتطوير للجمعية المحمدية (28\10) خلال توقيع مذكرة التفاهم بين 29 جامعة للمحمدية ومركز حماية الأصناف النباتية والترخيص الزراعي لوزارة الزراعة في الجامعة المحمدية سوراكرتا.
قال أن 25% من سكان إندونيسيا يعتمدون على قطاع الأغذية بما في ذلك الزراعة.
قال “هذا يعني أن تحسين جودة الزراعة يعني تحسين رفاهية الأمة. لذلك يجب أن تلعب الجامعات المحمدية دورًا كمركز للابتكار الزراعي والسيادة الغذائية”.
يُعد هذا التعاون خطوة استراتيجية لتعزيز البحث ونتائج البحوث اللاحقة وحقوق الملكية الفكرية في القطاع الزراعي الذي تُجريه الجامعات المحمدية. من خلال هذا التعاون تُسهم الجامعات المحمدية بشكل استباقي في تحسين معيشة الشعب.
وتحدث رئيس الجامعة هارون جوكو برايتنو وأعرب عن أمله في أن يُطبّق هذا التعاون باستمرار حتى تتمكن الجامعات المحمدية من اتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين الزراعة ورفاهية المزارعين.
قال “نريد تشجيع إنشاء اتحاد بحثي متميز في قطاع الأغذية. مع الجامعات المحمدية ويحظى بدعم كامل من وزارة الزراعة”.
ثم قال “تمتلك الجامعات المحمدية موارد كثيرة. ومن خلال البحث التعاوني والدعم التمويلي المشترك بين المؤسسات ستكون النتائج ملموسة ومفيدة للأمة”.
في هذه المناسبة قيّمت رئيسة مركز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بوزارة الزراعة ليلي نورياتي أنّ توقيع مذكرة التفاهم هذه ليس مجرد إجراء إداري شكلي. بل خطوة عملية لتعزيز نقل البحوث الجامعية إلى المراحل النهائية.
قالت “هذه الشراكة مع الجامعات المحمدية وأنّها من مراكز للابتكار. نريد ألا تُنشر نتائج أبحاث المحاضرين والطلاب فقط. بل أن تُصبح أصولاً فكرية ذات قيمة اقتصادية وتأثير على المزارعين”.





