جاكرتا – زار الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي والمبعوث الخاص لشؤون أفغانستان طارق علي بخيت إلى الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية في جاكرتا. كان في استقبال هذه الزيارة رئيسا الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني والشيخ سعد إبراهيم يوم الجمعة (14\11).
أكد شفيق على أهمية التعاون بين الطرفين. ويعتقد بأن الجمعية المحمدية التي تلعب دورًا محوريًا في مساهمة القضايا المؤثرة على العالم بحاجة إلى مواصلة تعزيز وتوسيع شبكة تعاونها مع مختلف الأطراف.
قال “هذه المساعدة لأفغانستان بالغة الأهمية. ولذلك ستساهم الجمعية المحمدية انطلاقًا من مكانتها كمنظمة اجتماعية دينية في تنمية الشعب الأفغاني وتمكينه من خلال السفارة الإندونيسية ومنظمة التعاون الإسلامي”.
أضاف شفيق أن الجمعية المحمدية قدمت منحًا دراسية للطلاب الفلسطينيين والأفغان. وهذا يُظهر بوضوح التزام الجمعية المحمدية فضلًا عن التزامها المشترك بمواصلة المساهمة في قطاعي التعليم والعمل الإنساني العالميين.
في هذه الزيارة الثانية للجمعية المحمدية في جاكرتا أعرب طارق علي بخيت عن تقديره ودعمه وقبوله لهذه الزيارة الودية.
وأكد طارق أن منظمة التعاون ستواصل في تعزيز الاعتدال الديني والتعاون وتمكين المجتمعات المسلمة بشكل إيجابي.
قال “نحن فخورون جدًا بدور الجمعية المحمدية في جميع أنحاء المنطقة. ويمثل هذا الاجتماع فرصة لتعزيز العلاقة بين منظمة التعاون الإسلامي والجمعية المحمدية في جميع القطاعات. منها تمكين المرأة والحكومة ودعم المجتمعات والجمعيات المسلمة”.
وكان اللقاء وديًا ويمثل فرصة ثمينة في تعزيز التعاون والتنسيق بين منظمة التعاون الإسلامي والجمعية المحمدية خاصة في مساعدة الشعب الأفغاني والفئات الضعيفة وأغلبها النساء والأطفال.





