عمّان – تشعّ وجوه الأطفال الفلسطينيين الناجين من السرطان والذين يتلقون العلاج في الأردن بابتسامات الأمل. ففي ظل الظروف الصعبة التي فرضها الصراع في وطنهم عزّز وجود المساعدات الإنسانية عزيمتهم على مواصلة الكفاح.
وزّعت هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية (المشهورة بلازيسيمو) الإغاثات الإنسانية بالتعاون مع ممثلين عن السفارة الإندونيسية في عمّان وفرع الجمعية المحمدية والجمعية العائشية في الأردن وغيرها يوم السبت (4\4).
أوضحت رودياتون مرضية من اللجنة المنظمة للحدث لفرع الجمعية المحمدية في الأردن أنّه تم توزيع 160 طرداً إغاثياً شملت مواد غذائية ومبلغ 100 دولار أمريكي لتغطية النفقات الطبية لكل مستفيد بالإضافة إلى ألعاب للأطفال.
وقالت يوم الأربعاء (8\4) “يجسد برنامج المساعدة هذا لأطفال غزة المتعافين من السرطان التزام شركة لازيسمو بالعمل الإنساني”.
وأضافت أن تغيير الموقع كان إجراءً احترازياً لتجنب تعطيل خدمات المستشفى. وقد تم التنسيق مع مركز الملك حسين لعلاج السرطان و فرع الجمعية المحمدية في الأردن لضمان سير الحدث بسلاسة.
أكدت أيضًا أن هذا البرنامج من التزامات هيئة لازيسمو بتقديم الدعم المستمر للفلسطينيين. وخاصةً لهؤلاء في الأردن الذي يضم أحد أكبر تجمعات اللاجئين الفلسطينيين في العالم.
كما حضر سفير إندونيسيا لدى عمّان فجر دوي كوسوما وردانا وقدم دعمًا مباشرًا للفعالية. وأوضح أن حضوره يعكس اهتمامه بمعاناة الأطفال الفلسطينيين.
قال “بدا الأطفال متحمسين ومبتهجين أثناء مشاركتهم في الفعالية. وكان بعضهم برفقة آبائهم الذين استفادوا هم أيضًا من هذه الفعالية”.
أعرب أحد المستفيدين مجاهد (طفل 10 سنوات) عن سعادته بالمشاركة في الفعالية. واستمتع بالعديد من الأنشطة مثل الغناء والتلوين واللعب مع المتطوعين.
قالت رورو وهي متطوعة رافقته إن هذه الفعالية كانت تجربة قيّمة وتجسيدًا ملموسًا للاهتمام بالآخرين. وأعربت عن أملها في استمرار فعاليات مماثلة في المستقبل.
قالت “سارت عملية تنفيذ هذا النشاط بسلاسة بفضل تنسيق جميع الأطراف والمشاركة المتزايدة للمتطوعين في مهمة لازسمو الإنسانية”.
أعرب مستشفى ومؤسسة الملك حسين لعلاج السرطان عن تقديره لاهتمام لازسمو بمرضى السرطان المتعافين وخاصة الأطفال الفلسطينيين في الأردن. كما أعرب عن أمله في استمرار تعزيز هذا التعاون الإنساني لا سيما بعد زيارة لازسمو في العام الماضي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المساعدة ليس فقط في توفير الدعم المادي. بل أيضاً في تعزيز الصحة النفسية للأطفال الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج لكي يحافظوا على الأمل والتفاؤل بالشفاء.





