يوجياكارتا – أقامت الجمعية العائشية حفل استقبال احتفالاً بالذكرى السنوية الـ ١٠٩ لتأسيسها تحت شعار “تعزيز الدعوة الإنسانية لتحقيق السلام”.
شكّل هذا الحدث يوم الثلاثاء (١٩\5) فرصة للتأمل وتأكيد التزام الجمعية ببناء حضارة متقدمة من خلال الدعوة الإنسانية والسلام.
قدّم الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر تهانيه وتقديره لمسيرة الجمعية العائشية الطويلة التي امتدت لأكثر من قرن. فإن هذا الذكرى لتأسيس الجمعية العائشية تمثل فرصة للتأمل الجماعي لتعزيز حركة الدعوة والمساهمة في تقدم الأمة.
قال “تتقدم الجمعية المحمدية بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة هذه الذكرى التي تجاوزت مئة وتسعة أعوام. ونحن على ثقة بأن هذه الجمعية مع هذا العمر المديد ستزداد تفوقًا وتقدمًا”.
كما أشاد بجهود الجمعية العائشية المتواصلة في إطلاق مبادرات متنوعة في مجالات الدعوة والتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية فضلًا عن تطوير أعمال الجمعية المحمدية.
و أكدت الرئيسة العامة للجمعية العائشية سلمة أوربيينة أن شعار هذا العام يعكس توجه حركة الجمعبة العائشية التي وضعت منذ البداية القيم الإنسانية والسلام في صميم دعوتها.
تلعب الدعوة الإنسانية دورًا محوريًا في بناء مجتمع متناغم في ظل تنوع الأديان والثقافات والرؤى العالمية.
أوضحت “تعلّم الدعوة الإنسانية أهمية الحوار بين الأديان واحترام حقوق الإنسان والتعاون بين المجتمعات”.
أضافت أن مفهوم السلام من منظور الجمعية العائشية يشمل ثلاثة أبعاد رئيسية: البعد الإلهي أي التوحيد والبعد الإنساني والبعد الكوني ليؤكد على توازن الكون وانسجامه.
من خلال هذه الأبعاد الثلاثة تتفاءل الجمعية العائشية بمواصلة توسيع نطاق مساهماتها في مختلف المهام الإنسانية ومبادرات السلام على الصعيدين الوطني والعالمي.
صرّحت رئيسة الجامعة العائشية بيوجياكارتا وارسيتي بألا تقتصر الجمعية المحمدية على كونها مركزًا خدميًا فحسب بل يجب أن تكون أيضًا فضاءً للخدمة يعود بالنفع على المجتمع بأسره.
أكدت “فإننا لا نقتصر على كوننا مركزًا خدميًا فقط. بل نعدّ أيضًا فضاءً لخدمة الناس والوطن ونشر الخير والسلام فيهما”.
شهدت الذكرى السنوية الـ 109 لتأسيس الجمعية العائشية الافتتاح التجريبي لبستان الأطفال “سيميستا” وتدشين 116 مركزًا للمساعدة القانونية للجمعية وذلك بهدف تعزيز الخدمات الاجتماعية وتمكين المجتمع.





