يوجياكارتا – أعلنت الجمعية المحمدية عن إقامة شراكة استراتيجية رسمية مع شركة كايكوكاي للرعاية الصحية في اليابان خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين يوم السبت (١٨\7).
وأوضح الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أن الركائز الأربع للتعاون التي تقدمها كايكوكاي هي تطوير خدمات غسيل الكلى والمستشفيات وخدمات رعاية المسنين والبرامج الدولية.
وقال “سيسهم هذا التعاون في دعم البرامج الاستراتيجية للجمعية المحمدية في تطوير الصحة الوطنية”.
تعدّ اليابان شريكًا وثيقًا لإندونيسيا سواءً من حيث الروابط التاريخية أو القيم الثقافية. ويعتقد أن ثقافة العمل المنضبطة والودية للشعب الياباني تتشابه إلى حد كبير مع الشعب الإندونيسي مما يجعلها ركيزة أساسية في بناء تعاون طويل الأمد.
قال “أصبحت اليابان قريبة جدًا من إندونيسيا بفضل تفاعلها الطويل الأمد معها. كما أن ثقافة اليابان الودية تتشابه إلى حد كبير مع الثقافة الإندونيسية”.
كشف أن الجمعية المحمدية وشركة كايكوكاي قد التقتا عدة مرات في السنوات الأخيرة. ولا يقتصر هذا التعاون على فتح آفاق جديدة للتعاون فقط. بل يوسّع أيضًا شبكة الجمعية المحمدية مع مختلف المؤسسات في اليابان.
أضاف أن جمعية المحمدية لديها فرع خاص (أي الرئاسة البلدية الاستثنائية) في اليابان. ولذلك من المتوقع أن يعزز هذا التعاون تطوير الدعوة وشبكة الجمعية المحمدية في البلاد.
قال “آمل أن يكون لهذا التعاون أثر إيجابي على دعوة الجمعية المحمدية في اليابان”.
صرح حيدر بأنه وجّه عدداً من مستشفيات المحمدية إلى الترحيب بالبرامج التي طورتها شركة كايكوكاي.
وأكد “يجب متابعة هذا الاتفاق حتى يتم وضع برامج ملموسة”.
كما شدد على أهمية تطوير قطاع الرعاية الصحية بروح التحول وليس مجرد إعادة تنشيطه.
قال “إن الركائز تعزز الخطوات التي نتخذها. فبدون خطوات تقدمية لن نتمكن من بناء مؤسسات رعاية صحية متطورة”.
يعتقد أن الشراكة مع كايكوكاي المعروفة بأنها إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الرعاية الصحية في اليابان ستمثل فرصة مهمة لتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية.
أوضح تيتسويا يامادا رئيس شركة كايكوكاي للرعاية الصحية أن خدمات غسيل الكلى تعدّ من أبرز نقاط قوة مؤسسته.
وأضاف يامادا أن معظم مرضى غسيل الكلى يخضعون للعلاج بسبب مضاعفات مرض السكري. تتجاوز نسبة نجاة المرضى في مركز كايكوكاي بعد خضوعهم لغسيل الكلى لأكثر من خمس سنوات 70%، وهي من أعلى النسب في اليابان.
يدير شركة كايكوكاي حاليًا أربعة مستشفيات : مستشفى ناغويا كيوريتسو ومستشفى كايكوكاي للتأهيل ومستشفى كايكوكاي جوساي في ناغويا ومستشفى توشيما تشو في طوكيو.
كما سلّط يامادا الضوء على ظاهرة شيخوخة المجتمع التي تواجه اليابان حيث يؤدي تزايد أعداد كبار السن إلى زيادة الحاجة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية.
وأضاف “معظم مقدمي الرعاية الذين يعملون معنا من إندونيسيا ولذلك نأمل أن يتمكن المزيد من خريجي الجامعات المحمدية من العمل في اليابان”.
أعرب عن تقديره للتعاون مع الجامعات المحمدية متمنيًا استمرار نمو هذه الشراكة.
“يسعدني جداً أن أتمكن من توقيع مذكرة التفاهم مع الجمعية المحمدية. وأنّ هذا التعاون جسر لتعزيز العلاقات بين إندونيسيا واليابان”.





