ماكاسار – يدعو رئيس الجمعية المحمدية الشيخ بشري مقدس إلى تطبيق أكثر منهجية وتكاملاً لأنشطة الجمعية المحمدية تتجاوز البرامج الفنية.
ألقى الشيخ هذه الرسالة يوم الأربعاء (5\8) في مركز الدعوة المحمدية في جنوب سولاويزي خلال اجتماع تنسيقي على المستويين المركزي والإقليمي.
أضاف أن أنشطة الجمعية المحمدية الإنسانية تولي أهمية بالغة لقيمة المعون كركيزة أساسية في تطوير الحركات الإنسانية. لذا فإنّ وضع منهجية لقيم سورة الماعون وترجمتها أمرٌ ضروري للحدّ من الظلم.
قال “علينا أن نفهم هذه البرامج جميعها بشكلٍ أعمق لنتمكّن من تبنّي نهجٍ أكثر شمولية وتكاملاً”.
أشار الشيخ مستنداً إلى قرار المؤتمر الثامن والأربعين للقمة المحمدية إلى أن أنشطة الجمعية المحمدية الأخرى هي أنشطة وطنية ودينية. هذه الأنشطة الثلاث مترابطة وليست منفصلة بل يجب النظر إليها ككلٍّ متكامل لإيجاد الحلول.
تطبّق الجمعية المحمدية إطار الحركة لهذه الأنشطة الثلاث بطريقةٍ تكاملية من خلال التعاون مع الباحثين والأكاديميين والخبراء للحصول على خريطة شاملة للقضايا ممّا يفضي إلى حلولٍ لكلّ مشكلة.
بالنظر إلى إندونيسيا المعاصرة أشار إلى استمرار وقوع حالات العنف في القطاع الزراعي الناجمة عن التنمية. هذا الوضع يؤدّي إلى صراعاتٍ رأسية وأفقية لا تكفي في رأيه الحلول السريعة لحلّها.
قال “تتطلب هذه الحالات المتنوعة دراسة معمقة بمنهج متعدد التخصصات ومتكامل حتى لا تنظر إلى المشكلات الناشئة من منظور واحد فقط”.
لذا يؤمل أن يسهم هذا التنسيق في تعزيز كوادر الجمعية المحمدية على المستويين الإقليمي والمحلي بما يضمن لها موقعًا استراتيجيًا في معالجة قضايا المجتمع بشكل مباشر.
يعد هذا الجهد أيضًا مسعىً من الجمعية المحمدية لبناء الكوادر يتمتعون بمعرفة نظرية راسخة وشجاعة في آنٍ واحد للتواجد الفعلي وحل مشكلات المجتمع باستقلالية وكفاءة.





