ميدان – أسست الجمعية المحمدية في يوجياكارتا ثم توسّعت إلى جميع أنحاء إندونيسيا اليوم كمنظمة عالمية تهدف إلى بناء نظام عالمي جديد آمن وعادل.
هذا ما صرّح به رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني يوم الثلاثاء (٢٢\9) خلال دورة تدريبية بعنوان “حماية العمال المهاجرين” ضمن برنامج الدبلوماسية الإسلامية التقدمية لأجل الإنسانية في الجامعة المحمدية بشمال سومطرة.
في إطار جهود الجمعية المحمدية لبناء نظام عالمي جديد آمن وعادل أعرب شفيق عن تقديره لعلاقات التعاون الدولي التي تربط الجمعية المحمدية كأحد العوامل المساهمة في هذا البرنامج.
يأمل الجميع أن تسهم الجمعية المحمدية على الصعيد الدولي. لذا يجب تعزيز هذا الدور.
وقال “إنّ متطلبات العالم اليوم واضحة تمامًا : أن تكون الجمعية المحمدية حاضرة على الساحة الدولية. لا ينبغي أن تكون منظمة منعزلة في ركن من أركان العالم بل منظمة في قلب المعادلة العالمية”.
وقال أن الجمعية المحمدية تواصل أداء دورها في العلاقات الدولية كمنظمة غير حكومية.
وأضاف “من الواضح أن أدوارهم تختلف عن أدوار الدولة، لكنها داعمة ومتكاملة لأننا نتشارك الرغبة نفسها في تحقيق رؤية عالم جديد. إننا نتوق إلى نظام عالمي عادل وسلمي”.
بالنظر إلى العالم اليوم وفي المستقبل قال أن الجمعية المحمدية تدرك التحديات المتزايدة التعقيد ولكن لا يمكن تجاهلها. بل يجب عليها المشاركة الفورية في حلها من خلال الانخراط الدولي.






Discussion about this post