ماليزيا – يعدّ فرع الجمعية المحمدية (الرئاسة البلدية الاستثنائية) في ماليزيا حالةً فريدة. بالنظر إلى أنّ غالبية أعضاء الفرع من العمال المهاجرين.
تأسس الفرع رسميًا عام 2007 وهي الآن من أكثر فرع الجمعية المحمدية في الخارج تطورًا. تنفّذ برامجها بطريقة محكمة التخطيط.
أوضحت نيتا ناسيتا نائبة رئيسة الفرع أن تأسيس فرع الجمعية في ماليزيا جاء بمبادرة من الجالية الإندونيسية في ماليزيا ومعظمهم من الطلاب.
قالت نيتا يوم السبت (3 \10) “بفضل الله انضمت عاملة مهاجرة إلى الجمعية. وهذا ما فتح المجال لتوسيع عضوية “.
منذ انضمام العاملات المهاجرات بدأ الفرع بتنظيم برامج لتمكين المرأة مثل دورات تدريبية للعاملات المهاجرات في ماليزيا.
بعد ملاحظة الوضع التعليمي لأبناء العمال الإندونيسيين المهاجرين في ماليزيا لم يقف مكتوفة الأيدي بل بادرت بإنشاء برنامج تعليم الطفولة المبكرة .
قالت “الحمد لله أصبح الآن مركز إرشادي ومدرسة لأبناء العمال المهاجرين “.
من المعلوم أنّ العديد من العمال المهاجرين الإندونيسيين الذين يسعون لتحسين أوضاعهم في ماليزيا لا يحملون وثائق إقامة. مع ذلك لا ينبغي لهذا الواقع أن يحرم الأطفال من فرصة التعليم وحقهم الأساسي فيه.
أوضحت أن مراكز أنشطة التعلم المجتمعي التي يديرها فرع الجمعية تعمل كالمدارس العادية من يوم الاثنين إلى الجمعة.
أضافت “تقضي العديد من الأمهات وقتهن في تعليم أطفالهن هناك. وثم تم إنشاء المركز الإرشادي في السنوات الأربع الماضية”.






Discussion about this post