وبكاسي- تمّ التحويل الإداري من الجامعة الإسلامية “45” إلى الجمعية المحمدية يوم الثلاثاء (16\9). ستسمي هذه الجامعة باسمها الجديد “الجامعة المحمدية الإندونيسية”. حضر في هذه المناسبة عديد من رؤساء الجمعية المحمدية منهم الرئيس العام حيدر ناصر والرئيس مهاجر أفندي.
قال الرئيس العام أثناء هذه المناسبة “لماذا نسميها بهذا الاسم ؟ لأننا نتفاءل أن تكون هذه الجامعة مركزاً دراسياً لنشر القيم الإسلامية للعالم وليس لإندونيسيا فقط”.
وأكّد الرئيس العام أنّ هذه الجامعة ستكون مركز التعليم وتنمية الموارد البشرية أفضل.
قال “هذه الجامعة عظيمة وأن تكون قادرة على أن تصبح مركزًا للتعليم وتنمية الموارد البشرية الإندونيسية ذات الشخصية المتميزة والكفاءة التكنولوجية. مع تكامل الشخصية والعلم والتكنولوجيا أنا واثق من أنها ستصبح قوة إندونيسيا في المستقبل”.
أعرب حيدر عن أمله في أن يتعاون المحاضرون والهيئة التعليمية في هذه الجامعة لتثقيف الأمة. يجب السعي وراء المعرفة وتطويرها وأن تكون الأخلاق أساس بناء الحضارة.
قال “نأمل بالمعرفة والإنتاجية والمثابرة والحماس في بناء الحضارة أن تتحول هذه الجامعة إلى جامعة مشرقة ومنيرة للحضارة العالمية”.





