بكاسي- من خلال مناسبة التحويل الإداري من الجامعة الإسلامية “45” إلى الجمعية المحمدية يوم الثلاثاء (16\9) تحدّث الرئيس العام حيدر ناصر عن أهمية البحوث العلمية ووسطية الإسلام لحماية وحدة إندونيسيا.
ورأى الرئيس العام أنّ البحوث العلمية ووسطية الإسلام أساسان لبناء إندونيسيا قوية ومستقلة. فمن الصعب على إندونيسيا التقدم بدون بحث.
سيتم تشجيع هذه الجامعة على القيام بدور أكبر في خدمة المجتمع. ويعتقد الرئيس العام بأن المؤسسات التعليمية يجب أن تكون جزءًا لا يتجزأ من تقدم المجتمع. وأن تُزيل جذوره في التقاليد والثقافة.
قال “أمتنا أمة تحتضن روح الوحدة في التنوع. أمتنا أمة تندمج في كيان واحد لكننا بحاجة إلى تعليم مستمر”.
يُؤمل الرئيس العام أن تحافظ هذه الأمة على وحدتها في ظل التنوع. مع تعزيز التقدم في الوقت نفسه. ويرى أن هذه الوحدة والتقدم سيقودان إندونيسيا إلى المجد في المستقبل.
اتخذت الجمعية المحمدية خطوات استراتيجية لتعزيز الوحدة وتحقيق التقدم من بينها تطوير تعليم عالي نوعي.
ويأمل أن يصبح التحويل الإداري ركيزةً أساسيةً من ركائز الأمة في الحياة الوطنية وحياة الدولة.
ويمتد التزام الجمعية المحمدية بالحفاظ على الوحدة وتحقيق تقدم إندونيسيا إلى ما هو أبعد من التعليم العالي ليشمل قطاعات الصحة والاجتماعية والاقتصادية وغيرها. وينبع كل هذا من رغبة الجمعية المحمدية في نشر القيم الإسلامية للجميع.





