ميدان – خلال فعالية لتسريع إنجاز المساكن العامة في الجامعة المحمدية سومطرة الشمالية أعرب وزير الإسكان والمناطق السكنية لجمهورية إندونيسيا ماروارار سيريت عن تقديره للجمعية المحمدية على تقدمها في تطوير قطاعي التعليم والصحة في إندونيسيا.
قال سيرايت يوم الأربعاء (8\10) “لقد قدمت الجمعية المحمدية دوراً كبيرًا للحكومة والدولة في مجالي التعليم والصحة. أنا معجب بجودة الجمعية المحمدية وقيادتها وإدارتها. وقد تجلى ذلك جليًا في جميع أنحاء إندونيسيا حيث نجحت هذه الجمعية في إنجاز بعض مهام الدولة في هذه المجالات”.
وأعرب أيضًا عن تقديره لهذه الجمعية كـمركز التنمية وأنهّا قادرة على تخريج العديد من المثقفين ورواد الأعمال والشخصيات الوطنية.
قال “يمكن أن يكون هذا مصدر إلهام عميق لتطوير أفكار عظيمة وخاصة في قطاع الإسكان. هذا أمر بالغ الأهمية لأن الأفكار لا تُقدر بثمن لإيجاد الاختراقات والفرص. في البيروقراطية بالإضافة إلى الالتزام باللوائح أن نكون قادرين وشجعانًا على التفكير استباقياً حتى تُصبح هذه الأفكار لوائح وخططًا”.
وأكد أن التحدي الحالي لا يقتصر على الحصص. بل يشمل أيضًا ضمان الاستيعاب الجيد. لذلك يأمل الوزير أن تتمكن الجامعات وخاصة الجامعات المحمدية وشبكة الجمعية المحمدية في جميع أنحاء إندونيسيا. من مواصلة المساهمة في توفير حلول إسكان عام مبتكرة ومستدامة.
وأضاف “أنا واثق من قدرة الجمعية المحمدية على لعبة دور مهم في هذا القطاع. فالجامعات مؤسسات قادرة على توليد أفكار ومفاهيم عظيمة. وهو ما يدعم مصالح الشعب”.
وفي نفس الوقت رحّب رئيس الجامعة المحمدية سومطرة الشمالية أجوساني بالجهود التوعوية التي قدمها الوزارة .
أعرب عن أمله في أن تُحقق أنشطة التوعية لبرنامج الإسكان في هذه الجامعة فوائد ملموسة للناس .
قال “لدينا ما يقارب 21,000 طالب و815 محاضرًا. نأمل أن يعود هذا بفوائد ملموسة على المجتمع وخاصةً على المجتمع الأكاديمي في هذه الجامعة.





