المغرب – في إطار سعيها لتعزيز الروابط والشبكات وزيادة فعالية إدارة الزكاة دوليًا عقدت هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية (المعروف بهيئة “لازيسمو”) في المغرب وتركيا دراسة مقارنة عبر الإنترنت.
كما أتاحت هذه الفعالية منصةً للطرفين لتبادل المعلومات والخبرات والاستراتيجيات في جمع الزكاة في خارج إندونيسيا وخاصةً في مناطق الشتات.
تحدّث محمد ضياء رفيع أختر رئيس فرع “لازيسمو” في المغرب أن النقاش التفاعلي بين الطرفين أسفر عن اقتراحات وحلول بناءة لبرامج “لازيسمو” دوليًا.
وصرح ضياء خلال الدراسة المقارنة عبر الإنترنت التي عُقدت يوم الجمعة (10\11) “هناك حاجة إلى شبكة “لازيسمو” في مختلف البلدان لتشجيع الأفراد على القيام بدور فاعل كفاعلين اجتماعيين ودعويين. وتُعدّ رقمنة جمع التبرعات محورًا رئيسيًا إلى جانب تعزيز استراتيجيات التواصل خلال محتوى أكثر تفاعلًا وأقل رتابةً لدافعي الزكاة”.
أكدت ضياء على ضرورة أن يتحلى العاملون بالقدرة على التكيف واللباقة في تفاعلهم مع المجتمع المحلي و لتطبيق استراتيجية تواصل فعّالة لنشر الدعوة.
قال “يجب أن يتحلى العاملون بالمرونة والقدرة على التكيف. وأن يكونوا قادرين على التفاعل مع المجتمع المحلي بشكل جيد. وبهذه الطريقة يُمكن تسهيل وتوسيع استراتيجية أن يصبحوا فاعلين اجتماعيين وينشروا الدعوة دوليًا”.
قدّمت هيئة “لازيسمو” في تركيا لبرنامجها العديد من البرامج الرائدة التي نفذتها. وتشمل هذا البرنامج عدّة الأنشطة منها نشاط الأضاحي الدولي وحلقات النقاش حول إدارة التبرعات وأنشطة رمضان الدورية والخدمات الاجتماعية للجالية الإندونيسية في تركيا.
من المتوقع أن تُمثّل هذه الدراسة المقارنة الإلكترونية بداية تعاون أوثق بين فروع هيئة “لازيسمو” في مختلف البلدان. بروح التعاون والابتكار تتطلع المؤسستان إلى تحقيق مهمتهما على النحو الأمثل وتقديم مساهمة حقيقية للمجتمع خلال برامج ذات صلة وملهمة ومستدامة.





