جاكرتا – ودّعت الجمعية المحمدية وفداً من الطلاب الجدد سيدرسون في معهد دار الحديث الحسنية بالمغرب. عقدت المغادرة يوم الأربعاء (١٤\10) في مطار سوكارنو هاتا.
الوفد هم كوادر مختارة من الجمعية المحمدية اجتازوا عملية اختيار من بين حوالي ١٠٠ مشارك من جميع أنحاء إندونيسيا. ومن المتوقع أن يستغلوا هذه الفرصة الدراسية لتعميق معارفهم الإسلامية وتوسيع آفاقهم الدولية وإعداد أنفسهم ليصبحوا علماء وقادة يسهمون في خدمة المنظمة والوطن.
خلال الإحاطة الإعلامية ذكّر رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني الكوادر بضرورة التأقلم السريع مع بيئتهم الجديدة والاستفادة القصوى من فرصة الدراسة في الخارج.
قال “لا تتاح الفرصة القيّمة للدراسة في الخارج لجميع الكوادر؛ لذا كونوا طلابًا متفوقين”.
كما حثّ الطلاب على التعرّف على الثقافة المحلية وتعريفهم بأفكار رسالة الإسلام التقدمي والتحلي بالأخلاق الحميدة لما فيه خير الجمعية المحمدية. وذكّر شفيق أولياء الأمور بضرورة تقديم الدعم المعنوي والمادي لأبنائهم خلال مسيرتهم التعليمية.
كما دعا سيسيب توفيق الرحمن من فريق المنح الدراسية التابع للجنة للجمعية المحمدية بالتوفيق والنجاح في الدراسة للطلاب وأن يعودوا إلى ديارهم حاملين معهم فوائد جمّة للمنظمة والوطن.
شدد على أهمية إتقان اللغة العربية وتوسيع العلاقات الدولية كوسيلة لنشر أفكار ومبادئ الجمعية المحمدية على مستوى العالم.
أعرب نائب رئيس الفرع عن استعدادهم لاستقبال الطلاب الجدد ومساعدتهم وتوجيههم لضمان اندماجهم المستدام وتنمية كوادرهم.
تأمل فرع الجمعية في المغرب خلال برنامج المنح الدراسية هذا أن ينشأ هؤلاء الطلاب ليصبحوا جيلاً من العلماء والمفكرين ذوي التوجه العالمي ممن يمتلكون معرفة إسلامية عميقة وقادرين على المساهمة في خدمة المجتمع والوطن والإنسانية.






Discussion about this post