يوجياكرتا- حققت الجمعية المحمدية إنجازًا تاريخيًا رسميًا في عملها الإنساني الدولي. فبعد عملية طويلة وشاملة بدأت عام ٢٠١٧ تم تحقق واعتماد فريق الطوارئ الطبي للمحمدية من قِبل منظمة الصحة العالمية كأول فريق طوارئ طبي معترف به دوليًا من إندونيسيا.
أعلن عن ذلك روي أنتوني كوسيكو كأمين فريق الطوارئ الطبية في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية أثناء تسليم تأكيد التصنيف العالمي لفريق الطوارئ الطبي للمحمدية يوم الأحد (١٩/١٠) في قاعة مسجد الشيخ شجاع بمستشفى المحمدية في جامبينج.
تحدّث رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني بأن هذه اللحظة التاريخية دليل على تنفيذ برنامج الجمعية المحمدية ذي الأولوية للفترة ٢٠٢٢-٢٠٢٧.
ألا وهو توسيع نطاق تدويل الجمعية المحمدية ومأسسته في رسالتها الدعوية والتجديدية والخدمات الإنسانية العالمية.
قال “إن الشهادة التي حصلنا عليها اليوم بالغة الأهمية لأنها تشمل ثلاثة جوانب رئيسية وهي الالتزام والعقلية مع الدافعية والمهارات التقنية. هذه الجوانب الثلاثة مترابطة وتُشكل الأساس الرئيسي لمواصلة تطوير فنيي الطوارئ الطبية في الجمعية المحمدية. ومن خلال الالتزام والقدرات التقنية مدعومةً بالخبرة الميدانية سنواصل تقديم الأفضل للإنسانية ورفاهية الأمة.
سبق أن خضع فريق الطوارئ الطبي للمحمدية لمرحلة التحقق المسبق من منظمة الصحة العالمية يومي 9 و10 يوليو 2025 في يوجياكارتا. بمساعدة من معهد روبرت كوخ والمنظمة الدولية للبحث والإنقاذ في ألمانيا.
بناءً على نتائج التقييم أعلنت منظمة الصحة العالمية. أن فريق الطوارئ الطبي للمحمدية مؤهلون للخضوع لعملية التحقق النهائية للحصول على صفة رسمية كفريق طبي دولي للطوارئ يوم الأحد (19/10) .
كما أعرب أجوس توفيق الرحمن رئيس الجمعية المحمدية عن أمله في تعزيز أنشطة الجمعية في المستقبل أكبر وأن تظل جزءًا لا يتجزأ من أدوارها الدولية.
قال “بعد مسيرة طويلة نجحت هذه الجمعية في إطار دورها الإنساني العالمي. في إتمام جميع إجراءات التحقق من منظمة الصحة العالمية. وتأسيس فريق طبي معتمد رسميًا لأول مرة في إندونيسيا. وهذا بلا شك سيعزز الأمل في تعزيز دور المحمدية كجزء لا يتجزأ من أدوارها الدولية”.
ومع هذا الإنجاز تؤكد الجمعية المحمدية التزامها كمنظمة إنسانية عالمية على القيم الإسلامية ومستعدة للمساهمة في مهام الاستجابة للكوارث والأزمات الصحية في المستوى الوطني والدولي.














