سوكوهارجو- من خلال الدرس العلمي الأسبوعي صباح يوم الأحد (19\10) الذي عقده الرئاسة البلدية للجمعية المحمدية في سوكوهارجو تحدّث رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن أنّ الدروس العلمية الدورية مفروضة على أعضاء الجمعية.
وقال أنّ هذه الدروس العلمية من روح الجمعية المحمدية التي تحرك جميع أنشطة الجمعية.
رأى أجوس أنّ هذه الدروس التي تعقد أسبوعيا على الأقل هي من مصادر الدافعة للدعوة عند أعضاء الجمعية المحمدية.
قال أجوس “مثل من يكون لديه علم بلا عمل كشجرة ظليلة بلا ثمرة. فصاحب الشجرة كل يوم يكون مشغولاً بكنس الأوراق المتساقطة”.
اقترح أجوس أنّ لوضع المناهج الدراسية للدروس العلمية الأسبوعية ليكون هناك معايير وتقييم.
ثم قال “لو أحببنا العلم ونتعلمه ونعمل به نعتقد أنّ من قام بالعمل به سيجزيه الله بتحسين حياته”.
ثم تحدث أجوس عن فضائل العلم وأنّ من أكبر سمات من العمل بالعلم تحسين الخلوق.





