سوراكرتا- من خلال الاجتماع الوطني للتنسيق لمجلس الكوادر والموارد البشرية للجمعية المحمدية في سوراكرتا (26\10) تحت الموضوع “الجمعية المحمدية في 2050: بين التحديات العالمية وتوقعات الحركة وملامح الكوادر المستقبلية”.
تحدث وزير الغابات لجمهورية إندونيسيا راجا جولي أنتوني عن رؤية الجمعية المحمدية عن الإسلام ومكانتها في ظل التنوع.
أكد أن الجمعية المحمدية تتبنى رؤية إسلامية راسخة في الحفاظ على وحدة الشعب والأمة. وفي هذا الصدد أشار إلى أن الجمعية المحمدية تتمتع برؤية عالمية فريدة في تفسير التعاليم الإسلامية وإدارة أنشطتها التنظيمية.
قال “لا نريد أن نكون منقسمين مع الآخرين. ولكن لدينا أيضًا رؤية عالمية مختلفة عن أقراننا. هذا الاختلاف أمرٌ مهمٌ يجب تعزيزه ونشره في المجتمع”.
ويعتقد أن الحياة الدينية في الجمعية المحمدية تميل إلى أن تكون عملية متأثرة حقيقية على الحياة الاجتماعية. هذه السمة مهمة يجب نقلها إلى الأجيال القادمة من أعضاء الجمعية المحمدية.
قال “تتجلى الحياة الدينية للجمعية المحمدية في طبيعتها العملية والملموسة والمؤثرة اجتماعيًا لا في قيمها الشخصية “.
لذلك يعتقد أنه من الضروري أن يظلَّ كوادر الجمعية المحمدية مُزوَّدين بثقافة سياسية قوية حتى يتمكنوا من مواصلة المساهمة بنشاط في المجال العام وخاصةً في سياق السياسة الليبرالية.
قال “لا بدّ أن تُصوَّر السياسة على أنها فقه لا عقيدة. وهذا مهمٌّ بشكل خاص في السياسة الليبرالية حيث يجب تأهيل الكوادر وإعطائهم مساحةً للتعبير في المجال العام”.
ثم تحدث بمفهوم الإسلام المتميز المنتج إلى عمل ملموس وموقف سياسي عقلاني ومتناسب. صرّح بأن الجمعية المحمدية تتمتع بأساسٍ متينٍ لمواصلة تخريج كوادرٍ مؤهلةٍ للمساهمة في ديناميكيات الأمة.
رأي أنّ قيم الإسلام التقدمي تشكّل إيديولوجيا المحمدية ومورداً أساسياً لكوادرها ليظهروا بثقةٍ أفضل إسهاماتهم في المجال العام مع الحفاظ على سمعة المحمدية الطيبة ودورها المستمر كحركةٍ تُنير الأمة.





