يوجياكارتا – عقد مجلس الكوادر والموارد البشرية للجمعية المحمدية دورة تدريبية لتدريب المدربين يوم الخميس (3\7) عبر الإنترنيت.
حضر الدورة كوادر من فروع الجمعية المحمدية (الرئاسات البلدية الاستثنائية) في آسيا والمحيط الهادئ والبحر الأبيض المتوسط بما في ذلك المغرب وليبيا وتايلاند ومصر.
تأتي هذه الدورة ضمن جهود مجلس الكوادر لتعزيز نظام تدريب الكوادر مع الحفاظ على التواصل الفكري بين كوادر الجمعية المحمدية الدارسين المقيمين في الخارج.
أعرب رئيس المجلس عن تقديره لجميع المشاركين الملتزمين بالمشاركة في عملية تطوير الكوادر رغم انشغالهم بأنشطتهم في الخارج.
أوضح أن حماس هؤلاء الكوادر يظهر التزامهم بالتطوير الذاتي المستمر وتكريس معارفهم ومهاراتهم لخدمة تقدم المنظمة.
قال “أنتم مختارون يسعون دائمًا إلى حياةٍ نافعة. ونحن في المجلس نرحب ترحيبًا حارًا بهذه المبادرة لكي تبقى روح الدعوة لدينا متصلةً ومتناغمةً ومتكاملةً بين الجمعية المحمدية في إندونيسيا وخارجها”.
أوضح أن تطوير الكوادر يلعب دورًا محوريًا في نقل رؤية دعوة الجمعية المحمدية ومبادئها وقيمها. وبهذه الطريقة يمكن الحفاظ على رؤية مشتركة وثقافة تنظيمية موحدة بين الكوادر في الداخل والخارج.
كما أكد على دورين استراتيجيين لكوادر الجمعية. أولًا كسفراء وروادًا للدعوة يعرّفون المجتمع العالمي بالإسلام التقدمي باعتباره إسلامًا عصريًا معتدلًا تقدميًا يجلب البركة للعالم.
ثانيًا يتوقع من الكوادر أن يصبحوا جسورًا حضارية تربط الجمعية المحمدية في إندونيسيا بالمجتمع الدولي من خلال تعزيز الشبكات العالمية بما في ذلك بناء تعاون بين الأديان لما فيه خير البشرية.
خلال هذا البرنامج الإلكتروني لتطوير الكوادر يتفاءل المجلس بأنه يعدّ الجيل القادم من قادة الجمعية المحمدية. وتعتبر الخبرة الدولية ومشاركة الكوادر في مختلف المحافل العالمية رصيدًا أساسيًا لتعزيز دور المنظمة في المستقبل.
وأكد “أنا متفائل بأنه خلال 10 إلى 20 عامًا عندما تعودون إلى إندونيسيا ستكونون أنتم من يقود الجمعية المحمدية ويعززهما”.





