جاياويجايا – اختتم رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانارتو نشاط “بيت الأرقم” لتثقيف أعضاء الجمعية المحمدية الذي عقده الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية والجمعية العائشية في جبال بابوا في جاياويجايا.
عقدت الفعالية يومي 8 و9 نوفمبر 2025 وحضرها ممثلون عن الجمعية المحمدية والجمعية العائشية في جبال بابوا. وكان هذا النشاط بمثابة الخطوة الأولى في ترسيخ مبادئ إدارة الحوكمة التنظيمية والتعريف بها.
تحدث أغونغ لجعل الجمعية المحمدية طريقًا إلى الجنة . تعتقد الجمعية لأهمية تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة.
وأوصى أنّ التوحيد والعقيدة أهم شيء في الدعوة إلى الله وأنه من أصول الجمعية مع القيام بالأعمال.
ثم قال “الاجتماع ليس مجرد لقاء ولكننا نريد أن نقدم أوسع فائدة ممكنة”.
تحقق الجمعية المحمدية هذه الفوائد من خلال المشروعات الخيرية. ويمكن التخطيط لإنشاء المشروعات الخيرية خلال اجتماعات ذات مخرجات واضحة مما يضمن سير البرامج المخطط لها على المسار الصحيح.
لذلك فإن إنشاء عيادة تخطط لها منظمة الدعوة الإسلامية في جبال بابوا لا ينبغي أن يكون الهدف الوحيد. بل ينبغي أن يشمل أيضًا عناصر بناء منظمة حتى تصبح حركة الدعوة أكثر ضخامة.
في هذه الأثناء أشادت الرئيسة العامة للجمعية العائشية سلمة أوربينة بروح دعوة الجمعية المحمدية في مناطق جبلية في بابوا مؤكدةً أن الجمعية المحمدية منظمة شاملة.
ولذلك تأمل أن تتمكن الجمعية المحمدية في هذه المناطق الجبلية النائية من بناء شراكات مع مختلف الأطراف في المستقبل سواء داخل المجتمع الأوسع أو مع الحكومة.
قال روديهارتونو إسماعيل رئيس الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في جبال بابوا عن امتنانه للدعم الذي قدمه الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية. وتهدف هذه الجمعية بابوا في المستقبل إلى تطوير الخدمات الصحية.
قال “أنا مقتنع بأن تكون هذه العيادة في جاياويجايا. إذا لم تكن لدينا أرض فسنستأجر محلًا تجاريًا وسنقيّمه بعد عام”.
تمثّل العيادة التي تعتزم الجمعية المحمدية في جبل بابوا إنشاؤها إنجازًا تاريخيًا. ويُؤمَل أن تُنشأ مؤسسات خيرية أخرى تابعة للجمعية المحمدية في المستقبل.










