بانجاربارو-من خلال الاجتماع الوطني للعمل لهيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية (المعروف بمؤسسة “لازيسمو”) في بانجاربارو بكاليمنتان الجنوبية يوم الجمعة (7\11) تحدث أمين الصندوق العام للجمعية المحمدية حلمان لطيف عن أمله لهذه الهيئة.
وتحدث عن أهمية تعزيز الابتكارات الاجتماعية المتكاملة التي لها تأثير واسع على المجتمع.
أكد حلمان أن الحفاظ على استدامة مؤسسة كبيرة مثل “لازيسمو” ليس بالأمر السهل ولكن أن يتم ذلك خلال الالتزام والتعاون والحوكمة الجيدة.
قال “بصفتها مؤسسة خيرية وطنية للزكاة أنشئت بموجب القانون رقم 23 لعام 2011 . أظهرت هيئة “لازيسمو” أداءً استثنائيًا. ولقد أثبتنا في عملنا التعاوني نزاهة واحترافية”.
وأكد أيضًا أن على “لازيسمو” أن تحافظ على سلامة شراكاتها مع مختلف المؤسسات. بما في ذلك هيئة إدارة مالية الحج لمنع إساءة استخدام السلطة.
وقال “أول اتفاقية تعاون بين الهيئتين عام ٢٠١٧. وحتى يومنا هذا يجب أن تستمر هذه الشراكة بسلاسة وأن تُثبت قدرة “لازيسمو” على الحفاظ على ثقة الجمهور.
تعليمات برنامج القرية التقدمية
قدم حلمان مفهوم ” القرية التقدمية ” كنموذج تمكين يعتمد على المنطقة يمكن أن يكون بمثابة معيار حقيقي للتأثير الاجتماعي لهذه الهيئة.
قال “لقد أصدرتُ توجيهاتي بأن يكون لكل مقاطعة “قرية تقدمية” واحدة على الأقل قبل مؤتمر عام ٢٠٢٧. وإذا أمكن قريتان لكل مقاطعة . ويجب أن يتضمن هذا البرنامج مؤشرات واضحة وقابلة للقياس”.
ويأمل أن يتم ترجمة المفهوم إلى اللغة الإنجليزية أيضًا لنشره على المجتمع الدولي. بحيث يمكن التعرف على نموذج التمكين الذي تتبناه الجمعية المحمدية على نطاق أوسع.
وفي تلك المناسبة أكد حلمان أيضًا على أهمية تآزر “لازيسمو” مع برامج الحكومة ذات الأولوية. مثل برنامج “أستا سيتا” (الآمل العشرة) للرئيس برابوو سوبيانتو وأهداف التنمية المستدامة لنائب الرئيس جبران راكابومينج راكا .
لازيسمو بتقدير الحكومة كأفضل مؤسسة زكاة في دعم أهداف التنمية المستدامة . وفي المستقبل على “لازيسمو” أن تلعب دورًا في تعزيز منظومة البرامج الوطنية. مثل توفير وجبات غذائية مجانية من خلال الإرشاد في قطاعي الزراعة ومصايد الأسماك.
كما تطرق حلمان إلى أهمية البحث وقياس الأثر الاجتماعي في كل برنامج . وقد قيّم أن العديد من الأنشطة الخيرية كانت تسير على ما يرام بالفعل لكنها لم تُوثّق ببيانات أثر قابلة للقياس.
قال”يتعين علينا تعزيز البحث والتطوير .فنحن بحاجة إلى التأكد من أن كل روبية نقوم بتوزيعها لها تأثير ملموس على المجتمع. بما في ذلك الحد من التسرب من المدارس وتحسين الرعاية الاجتماعية”.
قال أنّ الرئاسة المركزية أصدرت لوائح خاصة بالمالية مما عزز الإدارة المالية للمنظمة بطريقة مهنية وشفافة.
قال ” لازيسمو هي المؤسسة الأكثر استعدادًا للامتثال لهذه اللائحة الجديدة. وقد سلّمت العديد من مؤسسات إدارة الثروات الآن إدارة الأموال التشغيلية والصدقات إلى لازيسمو بفضل نظامها المرتب لحفظ السجلات وعملياتها الخاضعة للمساءلة وعمليات التدقيق الموثوقة”.





