جاكرتا – من خلال جلسة التأمل التي عقدها الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في جاكرتا العاصمة (23\11) تحدث عبد المعطي الأمين العام للجمعية المحمدية عن تعزيز الدور في ذكرى تأسيسها الـ113 في عام 2025.
وقال “ستواصل الجمعية المحمدية نموها ليس فقط كحركة وطنية بل أصبحت ولله الحمد حركة دولية”.
وترسخ الجمعية المحمدية حاليًا مكانتها كحركة وطنية مؤثرة بشكل متزايد. كما تعزز المنظمة حضورها كحركة دولية تحظى باحترام متزايد.
استمر فروع الجمعية المحمدية في إندونيسيا في النمو في السنوات الأخيرة. لهذا السبب يشكك عبد المعطي في الاستطلاعات التي تشير إلى انخفاض في عدد أعضائها. لأنّ في الواقع تمتلك الجمعية المحمدية الآن 31 فرع في الخارج في بلدان مختلفة. وهذا ما سمي بالرئاسة البلدية الاستثنائية للجمعية المحمدية. فتيمور الشرقية هي أحدث فروعها مما يمثل توسعها العالمي.
أوضح عبد المعطي أن فرع تيمور الشرقية أبدى حماسًا كبيرًا في تعزيز دعوة الجمعية المحمدية. حتى أن أعضائه اقترحوا تغيير اسمه ليصبح منظمة شقيقة للجمعية المحمدية في سنغافورة.
كما طلب فرع تيمور الشرقية من الجمعية المحمدية إنشاء مدرسة في تلك البلد. فاستجاب الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية لهذا الطلب ومستعدة لتنفيذ هذا الأمر بدعم من شبكة تنظيمية قوية.
قال “عندما كانوا لم يزالوا جزءًا من إندونيسيا افتتحت ببساطة الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية لتيمور الشرقية. لكن بعد ذلك انفصلوا عن إندونيسيا وظلوا متحمسين للجمعية المحمدية وافتتحنا الآن فرع تيمور الشرقية”.
وتتمتع الجمعية المحمدية أيضًا بعلاقات قوية مع شخصيات بارزة في تيمور الشرقية. أحدهم خوليو بينتو المستشار الرئاسي وخريج الجامعة المحمدية مالانج.
كما أحرز فرع الجمعية المحمدية في ماليزيا تقدمًا ملحوظًا حيث حصل بنجاح على الاعتراف والوضع القانوني في ماليزيا. يقدم هذا الفرع “روماه همكا” (أي : بيت همكا) كوحدة سكنية لأعضاء الجمعية المحمدية الزائرين.
كما يجري توسع الجمعية المحمدية في أستراليا. من الأمثلة على ذلك تأسيس المدرسة المحمدية في أستراليا التي تنمو بسرعة وتصبح وجهة للشخصيات الوطنية الزائرة.
قال “نبحث عن أرض أو منشآت قابلة للبيع التي ستشتريها الجمعية المحمدية لتطوير المدرسة المحمدية في أستراليا في ولاية نيو ساوث ويلز. نبحث حاليًا عن الأرض. إن شاء الله الأموال متوفرة بالفعل”.
وفي هذه المناسبة أعرب الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية عن تقديره للدعم الكامل من الحكومة الأسترالية التي تمول هذه المدرسة بنسبة 100%. وتأمل الجمعية المحمدية أن تحذو إندونيسيا حذوها لتعزيز دور المنظمة في تثقيف الأمة.





