كودوس –من خلال جلسة تأملية بمناسبة الذكرى الـ 113 لتأسيس الجمعية المحمدية والذكرى السابعة والعشرين لتأسيس الجامعة المحمدية كودوس يوم السبت (22\11).
تحدث الأمين العام للجمعية المحمدية عبد المعطي عن التزام الجمعية المحمدية في تعزيز الرفاهية للأمة.
قال أنّ شعار الذكرى الـ 113 لتأسيس الجمعية المحمدية “تعزيز الرفاهية للأمة” ليس مجرد شعار وأنه قد تحقق بخطوات ملموسة ولمسه المجتمع مباشرة.
قال “الأمر ليس مجرد كلام بل تحقق بأفعال وخطوات ملموسة لمسها المجتمع بأكمله”.
رأي أنّ هناك ثلاثة أسباب جوهرية لاختيار شعار الذكرى الـ 113 لتأسيس الجمعية المحمدية لهذا العام.
أولًا إن النهوض برفاهية الأمة واجب دستوري كما ورد في ديباجة دستور عام 1945. وهذا يتماشى أيضًا مع الهدف التأسيسي لجمهورية إندونيسيا المتمثل في النهوض بالرفاهية العامة.
قال “هذا هو موقف المحمدية ومنظورها الذي يتماشى دائمًا مع الدولة في تحقيق المصلحة العامة”.
ثانيًا تعدّ قيمة الرفاه من مبادئ الشريعة الإسلامية. يعلّم القرآن الكريم الناس كيفية تحقيق السعادة والرفاه في الحياة.
وأوضح “لقد شرع الله الإسلام دينًا يهدي البشرية إلى الرخاء”.
ثالثًا يتوافق هذا مع ديباجة القانون المبدئي للجمعية المحمدية التي تؤكد رؤية الحركة في تعزيز الرخاء الوطني والنهوض بالمجتمع وإسعاد جميع مخلوقات الكون. لذلك تبشّر الجمعية المحمدية بكل ما أوتيت من قوة لتتجسد قيم القرآن الكريم في واقع الحياة.
ويرى عبد المعطي أن شعار الذكرى السنوية لهذا العام ملائم في ظل الوضع العالمي الراهن وهو “ليس كل شيء على ما يرام”. فالعديد من الدول مزدهرة اقتصاديًا لكن شعوبها تعيسة.
وقال “نأمل بتعاون الجمعية المحمدية مع الحكومة وجميع مكونات الأمة أن نجعل إندونيسيا دولةً مزدهرةً ومتقدمةً وذات سيادةٍ وعدلٍ وازدهار وفقًا للتعاليم الإسلامية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم”.





