برليس- من خلال المؤتمر الدولي للجامعة المحمدية ماليزيا عام 2025 يوم الأربعاء (26\11) تحدث مفتي برليس محمد عصري زين العابدين عن معاني “النجاح” في منظور الإسلام. خاصة في سياق تطوير الجامعات المحمدية والعائشية.
افتتح مفتي برليس عرضه بالآية ١٨٥ من سورة آل عمران وهي آية تؤكد حتمية الموت ومحاسبة الإنسان أمام الله سبحانه وتعالى.
قال تعالي “كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ”.
ثم قال “كلُّ نفس ذائقة الموت. من الضروري أن نُذكِّر أنفسنا بالموت”.
تحدث مفتي برلس حديثه مستشهدًا بالآية الكريمة “إنا توفّونا وأجوركم يوم القيامة”. قال “إن ما عملناه في الدنيا سيُجازى عليه يوم القيامة”.
فمعنى النجاح عنده هو كيف يحسن الإنسان سلوكه في الدنيا فينجو من نار جهنم في الآخرة ويدخل جنة الله تعالى.
قال “فمن نجا من نار جهنم ودخل الجنة فقد فاز. فهذه هي قيمة المجد التي وضعها خالقنا فينا. لك أن تفعل ما تشاء في الدنيا ولكننا علينا أن نحرص على النجاة من نار جهنم ودخول الجنة”.
ثم في تعليقه على الجزء الأخير من الآية أشار مفتي برليس إلى أن كل شيء في هذه الدنيا مجرد وهم.
وقال “يذكرنا الله أن ما نعلّمه قد يخرجنا من النار ويقودنا إلى الجنة. هذا ما يمكن أن نسمّيه النجاح. من المهمّ بالنسبة لي أن أؤكّد على أن المعرفة قد تقودنا إلى الحقيقة ولكنها قد تقودنا أحيانًا أيضًا إلى النار”.





