برليس – من خلال ذكرى التأسيس الرابع للجامعة المحمدية ماليزيا يوم الخميس (27\11) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أنّ هذه الجامعة أسست بالتعاون بين الجمعية المحمدية و مملكة برليس والحكومة الماليزية.
قال “إن تأسيس هذه الجامعة يرسخ علاقة وثيقة بين أبناء العرق الواحد الذين يتشاركون في نفس الثقافة وهي الثقافة الملايوية. وبالتالي تمثل هذه الجامعة جسرًا ثقافيًا لتنمية حضارة تقدمية من نفس العرق وترتكز على التعاليم الإسلامية في العالم الحديث”.
أضاف أن تأسيس هذه الجامعة هدف أساسي لتطوير التعليم العالي للجمعية المحمدية ودعوتها في الخارج.
من خلال تنوعهما يمكن للأخوة الإسلامية والإنسانية بين البلدين أن تعزز التعاون الاستراتيجي.
قال “تأسست هذه الجامعة برؤية استشرافية لتكون علامة تعاونية ودية في بناء الحضارة الإسلامية”.
أشار حيدر إلى أن الإسلام لعب دورًا محوريًا ومهماً في تطور الحضارة والسياسة الدولية.
في خضم التحديات العديدة التي تواجه المجتمع الإسلامي العالمي في العقود الأخيرة تشترك إندونيسيا وماليزيا الدولتان الشقيقتان في العديد من أوجه التشابه. مما يمكّنهما من النمو لتصبحا دولتين إقليميتين تتمتعان بإمكانية التحول إلى دول متقدمة ذات طابع مميز.
قال “تشترك الدولتان في أن الإسلام هو القوة الأساسية التي يعتنقها غالبية سكانهما. فالإسلام ليس دينًا يتضمن تعاليم الإيمان بالله ومجموعة من الشعائر العبادية فقط. بل هو أيضًا دين يعلّم لنا قيم التحضر والتقدم في مختلف مجالات التفاعل الاجتماعي كنعمة للعالمين”.
يعتقد حيدر أن ماليزيا وإندونيسيا يمكن أن تكونا نموذجين يحتذى بهما في التطوير التعليمي الذي ينشئ جيلًا من العلماء يختلف عن أنماط الأجيال في المجتمعات الغربية.
رأي حيدر أن يمكن للإسلام وشعب الدولتين أن يصبحا أمةً بنموذج “خير أمة أخرجت للناس”. ومن سماتها أنها “أمة وسطاً” حاضرة دائمًا كشاهد على تاريخ الحياة البشرية شهيدة تجلب البركات للكون.
لذا للمؤسسات التعليمية وظيفة جوهرية ألا وهي التعليم الإسلامي كمؤسسة تعليمية شاملة تجمع بين أبعاد الإيمان والأخلاق والتقدم.
وقال “تأمل الجمعية المحمدية أن تبرز الجامعة المحمدية ماليزيا كمؤسسة تعليمية عالية متفوقة ومتقدمة”.
















