برليس- من خلال الحوار الإستراتيجي بين العلماء من إندونيسيا وماليزيا للجامعة المحمدية ماليزيا عام 2025 يوم الثلاثاء (25\11) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية أنّ اندماج العلوم والروحانية مهم لتأسيس الحضارة المتقدمة.
قال “إن زخم الذكرى الـ 113 لتأسيس المحمدية والذكرى الرابعة لتأسيس الجامعة المحمدية ماليزيا يذكرنا بأنه لا ينبغي السماح للعلم بالتطور دون روحانية كما لا يمكن فصل الروحانية عن ديناميكيات التقدم العلمي”.
أقيمت الفعالية تحت العنوان “إعادة قراءة الآيات الكونية لإحياء الحضارة” إحياء للذكرى الـ 113 لتأسيس المحمدية والذكرى الرابعة لتأسيس الجامعة المحمدية ماليزيا.
حضر في هذه الفعالية جميع رؤساء الجامعات المحمدية والعائشية في جميع أنحاء إندونيسيا بالإضافة إلى عدد من رؤساء الجامعات في برليس. شجّع هذا الحوار على تعزيز دمج العلوم الحديثة مع قيم القرآن الكريم كأساس لحضارة راقية.
أوضح حيدر أن الجمعية المحمدية على مدى 113 عامًا قدّمت الإسلام التقدمي نموذجًا للحياة يجمع بين الرقي الفكري والعمق الروحي. وقد تحقّق هذا النموذج من خلال مختلف المساعي الخيرية.
قال “من خلال 172 جامعة ومئات المستشفيات وآلاف المدارس ووجود هذه الجامعة في عامها الرابع تثبت الجمعية المحمدية أن الإسلام قادر على مواجهة تحديات العصر بإبداع وابتكار دون اقتلاع جذوره التقليدية”.
أكّد أن هذه الإنجازات تمثّل جهدًا لبناء حضارة متجذّرة في القيم القرآنية مع الحفاظ على صلتها بالاحتياجات العالمية.
أكّد حيدر في الحوار أيضًا على مفهوم الإسلام كنعمة ورحمة للعالمين قادر على الحوار مع التقاليد والثقافات المحلية.
كما تأقلم الإسلام في أوروبا مع الحفاظ على مبادئه الأساسية يتميز الإسلام في الأرخبيل أيضًا بطابع واسطي يسمح بالتفاعل المتناغم مع الحداثة.
قال “هذه القدرة على التكيف تثري التراث الإسلامي العالمي وتثبت أن الإسلام مناسب لكل زمان ومكان”.
أعرب مفتي برليس داتوك محمد عصري زين العابدين عن تقديره وإعجابه بدور الجمعية المحمدية ودعوتها.
قال “الجمعية المحمدية ليست مجرد منظمة بل هي حركة حضارية ملهمة. وإن إنجازات الجمعية المحمدية على مدار 113 عامًا وتقدم الجامعة المحمدية ماليزيا دليل على مرونة هذه الحركة وأهميتها”.





