الريا- زار وفد الجمعية المحمدية وعلى رأسهم الرئيس العام حيدر ناصر برفقة 15 من رؤساء الجامعات المحمدية إلى السفارة الإندونيسية لدي المملكة العربية السعودية في الرياض يوم الإثنين (1\12).
عبّر نائب سفير إندونيسي سوغيري سوباروان عن امتنانه لهذه الزيارة.
قدّم سوغيري جميع موظفي السفارة الإندونيسية الحاضرين بمن فيهم الملحق القانوني والملحق التعليمي والثقافي والملحق العسكري ومسؤول الشؤون الاجتماعية والثقافية والموظفين المحليين.
أكد سوغيري أن مكتبه مفتوح لجميع فئات الشعب الإندونيسي بمن فيهم فرع الجمعية المحمدية في السعودية.
قال سوغيري “في الشهر الماضي نظم أصدقاؤنا من فرع الجمعية المحمدية في السعودية الاجتماع والتشاور في السفارة الإندونيسية. وقد سررنا جدًا بهذه الفعالية”.
يأمل أن تتعاون السفارة الإندونيسية مع الجمعية المحمدية لتقديم التوجيه للمواطنين الإندونيسيين في السعودية.
وقال “يواجه المواطنون الإندونيسيون في السعودية عدة المشاكل هي تزداد سوءًا”.
أضاف “أعتقد أن الجمعية المحمدية تمتلك موارد بشرية وخبراء متميزين. يمكنهم القدوم إلى الرياض لتقديم التوجيه للمواطنين الإندونيسيين أو يمكنهم القيام بذلك عبر الإنترنت أيضًا”.
وأكد الرئيس العام أن مكانة المملكة العربية السعودية لا يمكن لأي دولة أخرى أن تحل محلها لأنها تضم الحرمين الشريفين أي مكة والمدينة.
قال “لا يمكن لأي دولة أن تحل محل مكانة المملكة العربية السعودية”.
ثم استعرض عن الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
قال “إلى متى سنواجه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني؟ ما الحل؟”.
يعتقد أنه بدون توحيد الرؤى سيكون من الصعب تحقيق حل الدولتين المقترح.
وأضاف أن العالم الإسلامي يقدم الإسلام المعتدل كحل وسط لمعالجة المشاكل.
أوضح “حتى الآن لم يكتفِ العالم الإسلامي بإصدار البيانات والمحافل الدولية. هل أحدث هذا الإعلان تغييرًا؟”
التقويم الهجري العالمي الأحادي لتحقيق الوحدة الإسلامية
فيما يتعلق بالخلافات والاختلافات التي يعاني منها المسلمون حاليًا . يعمل الجمعية المحمدية على تطبيق التقويم الهجري العالمي الأحادي.
فتحدث أن الجهود المبذولة لاستخدام تقويم عالمي تهدف إلى إنهاء الاختلافات في تحديد بداية ونهاية شهر رمضان.
ورأي أن استخدام هذا التقويم هو طريقة علمية للغاية قائمة على معرفة راسخة.
فيما يتعلق بقضية العمال المهاجرين الإندونيسيين الذين يواجهون مشاكل في السعودية يأمل حيدر أن تكون السفارة الإندونيسية بمثابة جسر قوي.
وأوضح “يجب أن تلعب السفارة الإندونيسية دورًا رئيسيًا في حل المشاكل التي يواجهها هؤلاء العمال”.
وأكد أن الجمعية المحمدية مستعدة للتعاون مع السفارة الإندونيسية بشأن القضايا التي يواجهونها.
وأوضح حيدر “نحن كقناة مائية نعمل كوسيط. ليس لنا”.
آمل أن يبعث المواطنون الإندونيسيون في المملكة العربية السعودية روحًا إيجابية
قال الرئيس العام أنّ هناك عدد كبير من المعتمرين والحجاج الإندونيسيين. وحتى العمال في السعودية. ومع ذلك يفتقر هذا العدد الكبير إلى الروح الإيجابية.
قال “يشعر حجاجنا المعتمرون وكأنهم يستهزأ بهم في مكاتب الهجرة. يعاملون كما لو كانوا يقللون من شأنهم”.
ومقارنةً بسلوك موظفي الهجرة استشهد حيدر بحوادث في أوروبا.
وأوضح “خدمة الهجرة هنا مختلفة تمامًا عن نظيرتها في أوروبا. هنا يطلب منا فعل هذا وذاك”.
وفي الواقع قال حيدر إن الآية 13 من سورة الحجرات تذكر بوضوح الاختلافات بين مختلف الجماعات العرقية.
أكد “أم أن هذا هو نمط علاقاتهم حقًا؟ نأمل ألا يكون ذلك بسبب الآراء السلبية”.






