جاكرتا – قام الجمعية المحمدية بالتعاون مع السفارة الإندونيسية في أبوظبي للبحث عن إمكانية إنشاء مدارس للجالية الإندونيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
طرحت هذه الفكرة يوم الجمعة (١٦\10) خلال اجتماع بين الطرفين في جاكرتا.
ناقش الاجتماع تعزيز التعاون الشعبي بين إندونيسيا والإمارات لا سيما في مجالي التعليم والثقافة.
نقل جودا نوجراها كسفير إندونيسي في أبو ظبي تطلعات الجالية الإندونيسية في الإمارات بشأن الحاجة إلى مدارس إندونيسية. من المتوقع أن يلبي إنشاء المدرسة الاحتياجات التعليمية للمواطنين الإندونيسيين وأن يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال التعاون التعليمي والثقافي.
وقال “خلال اجتماعنا المفتوح أعربت الجالية الإندونيسية في الإمارات عن حاجتها إلى مدرسة إندونيسية نظراً لتزايد أعداد المواطنين الإندونيسيين في الدولة”.
وأوضح أن الجالية الإندونيسية في الإمارات بلغ تعدادها حوالي 91 ألف نسمة موزعين على سبع إمارات. ولذلك يلزم إجراء دراسة معمقة لتحديد الموقع المناسب والنظام التعليمي والمنهج الدراسي الذي سيتم تطبيقه.
استجابةً لهذه الفكرة رحّب أمين الصندوق العام للجمعية المحمدية حلمان لطيف بمبادرة إنشاء مدرسة إندونيسية في الإمارات. وأكد أن الجمعية منفتحة على دراسة هذه الفرصة بشكل أوسع مع مراعاة احتياجات الجالية واستعدادها للتنفيذ.
وشدد على أهمية التخطيط الدقيق لضمان استدامة المدرسة وتلبية احتياجات الجالية على المدى الطويل.
قال “لا ينبغي لنا إنشاء مدرسة ثم نواجه نقصًا في الطلاب لأن الفئة المستهدفة محدودة للغاية”.
كما أكد على أهمية الاستفادة من تجارب المدارس الإندونيسية في دول أخرى. بما في ذلك المدارس المحمدية في أستراليا. إذ يمكن لهذه التجارب أن تشكّل مصدرًا تعليميًا في إعداد المعايير التعليمية ومؤهلات المعلمين وإدارة المدارس.
يجب أولًا صياغة المفهوم الأساسي لإنشاء مدرسة مع مراعاة احتياجات الجالية الإندونيسية في الإمارات العربية المتحدة واللوائح التعليمية المعمول بها في الدولة.
ويعدّ هذا الاجتماع الخطوة الأولى للطرفين لاستكشاف فرص إنشاء مدرسة للجالية الإندونيسية في الإمارات. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتطوير المفهوم التعليمي وتقييم جاهزية التنفيذ واستكشاف سبل التعاون الممكنة.






Discussion about this post