يوجياكارتا – طالبت الجمعية المحمدية الحكومة باتخاذ الخطوات المثلى والتحرك السريع لحل حالة الطوارئ في مناطق الكوارث في سومطرة لا سيما في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
جاء هذا الطلب من الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر. حينما تحدث عن موقف الحكومة في عدم إعلان الكوارث في سومطرة بأنّها كارثة وطنية.
وقال في يوجياكارتا يوم الجمعة (19/12) “إذا كنا لا نريد إعلان حالة طوارئ وطنية فإن النتيجة المترتبة على ذلك هي ضرورة تطبيق سياسات تقدمية وسريعة ومتكاملة. بما في ذلك الاستخدام الأمثل للموارد بسرعة وكفاءة”.
أشار إلى عدة المؤسسات يمكن الاستعانة بها لتسريع الاستجابة الطارئة مثل العسكرية الإندونيسية والشرطة الإندونيسية وهيئة إدارة الكوارث الوطنية وغيرها من الجهات المعنية. وإلى جانب الموارد البشرية طلب أيضًا نشر معدات ثقيلة مناسبة لتسريع الاستجابة الميدانية الطارئة في المحافظات الثلاث المتضررة.
بعد تفقده المواقع مباشرةً في المحافظات المتضررة . لاحظ حيدر أنه بالإضافة إلى التنسيق الفعال فعلى الحكومة أيضًا توفير استجابة طارئة سريعة. من خلال التدابير المنسقة والاستجابة السريعة يؤمل أن يتم تقييم الوضع الكارثي في سومطرة تقييمًا دقيقًا بحيث لا يتحول إلى كارثة وطنية.
مع ذلك يجب عدم تسييس هذه الكارثة التي أودت بحياة الآلاف. بمن فيهم المفقودون ودمرت منشآت بأكملها. و ألا يطول النقاش لأن الناجين بحاجة إلى تحرك ملموس من أبناء وطنهم. لذا تدعو الجمعية المحمدية إلى التكاتف لتخفيف معاناة الناجين من الكارثة.
يجب ألا تسيّس هذه الكارثة التي أودت بحياة الآلاف بمن فيهم المفقودون ودمرت منشآت بأكملها.
قال “إذا استمررنا في الجدال سنفقد فرصة رعايتهم”.
وفي أواخر ديسمبر طلب حيدر تسريع الاستجابة الطارئة. ومن المفترض أن تنتقل هذه الاستجابة إلى مرحلة التعافي قبل نهاية عام ٢٠٢٥. ومع هدوء الأوضاع بحلول أوائل عام ٢٠٢٦ يؤمل أن يخفف ذلك من معاناة الناجين ويمكّنهم من إعادة بناء حياتهم براحة بال أكبر.
يرى أنه إذا استمر الوضع والظروف في المناطق المتضررة من الكارثة على حالها من السوء. فمن المخشى أن يواجه الناجون والحكومة تحديات كبيرة. وفي تلك المناسبة أعرب حيدر أيضًا عن تقديره لالتزام الرئيس برابوو بتسريع الاستجابة الطارئة.





