سليمان – تولي الجمعية المحمدية اهتمامًا بالغًا بتنفيذ رسالتها في تمكين الأمة. منها تأسيس مزرعة الدجاج بنشاط سمي بـ”Telur Moe” (تيلور مو) . وهو نتاج مجتمع من الأشخاص ذوي الإعاقة تم تمكينهم من قبل مجموعة ” جماعة مزارعي المحمدية ” من ضمن مجلس تمكين المجتمعات للجمعية المحمدية.
فقد حصل هذا النشاط على شهادة HFAC ( أي : الرعاية الإنسانية لحيوانات المزرعة) وهي شهادة دولية معتمدة لرعاية الماشية في الولايات المتحدة.
أطلقت مزرعة الدجاج يوم الأربعاء (31\12) برنامج إنتاج البيض رسميًا من خلال تدشين برنامج الشراكة : التنمية الاقتصادية الشاملة من خلال تطوير دجاج بياض صحي. تم تنفيذ هذا التعاون بالشراكة مع مؤسسة “لازيسمو” (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للمحمدية) والجامعة العائشيو يوجياكرتا.
أوضح مؤسس هذه المزرعة آريا خيرول أن هذا النشاط بدأ من الصفر. في الواقع لم يسبق لذوي الإعاقة تربية الماشية من قبل. ولم يكونوا على دراية بكيفية إنتاج بيض صحي وعالي الجودة باتباع ممارسات تربية الدجاج السليمة.
للحصول على شهادة الرفق بالحيوان. وعلى المزارع ضمان توفير مساحة كافية للدجاج وعلف وماء نظيفين وبيئة آمنة. كما تشجع هذه المزارع على تربية الدجاج في المراعي أو بدون أقفاص.
لا تحصر مزارع الدجاج المعتمدة دجاجها في أقفاص ضيقة. بل تتركه طليقًا وتزود بعلف عالي الجودة لتحسين جودة البيض.
قال “تدار هذه المزارع وفقًا لأعلى معايير رعاية الحيوان مع ضمان تتبع المنتج بشكل جيد. ما يعني إدارة جيدة لصحة الحيوان وبالتالي جودة بيض عالية”.
تحدث آريا أن تربية الدجاج البياض تتكون عمومًا من أربعة مستويات. يستخدم المستوى الأول أقفاصًا تقليدية. أما المستوى الثاني فيستخدم علفًا أكثر تغذية. بينما يعتمد المستوى الثالث على نظام تربية الدجاج بدون أقفاص.
قال “استخدم أصدقاؤنا الطريقة الرابعة”.
قد تضمنت هذه الطريقة عناية فائقة في مختلف جوانب تربية الدجاج. لم يسبق لهم تربية الدجاج من قبل ولم يكونوا على دراية بأنواع الدجاج البياض.
قال “انتقلوا مباشرةً إلى الطريقة الرابعة. ولحسن الحظ وبفضل معايير التربية الحرة والشهادات الدولية من منظمة رعاية حيوانات المزارع الإنسانية. يربي هؤلاء الأصدقاء دجاجًا يبلغ من العمر 100 أسبوع ولا تزال نسبة إنتاجيته تتجاوز 83%. ووفقًا للإرشادات لا تتجاوز هذه النسبة 60% أو تكون هذه هي نهاية المطاف”.
وقد تحقق هذا بفضل التقدم التكنولوجي وتفاني الأشخاص ذوي الإعاقة. لذا من المتوقع أن يُسهم برنامج الشراكة هذا في زيادة أعداد الدجاج بشكل أكبر.
فإن حظائر الدجاج المستخدمة. والتي سيتم توسيعها تستخدم معايير خاصة لحظائر الدجاج. سيؤدي التوسع في نهاية المطاف إلى زيادة عدد الدجاج إلى 1000 دجاجة أي بزيادة قدرها 300% عن العدد السابق البالغ 300 دجاجة. ويعدّ برنامج الشراكة الذي يبدأ اليوم امتدادًا للبرنامج القائم.
وأضاف محمد نور اليمين رئيس مجلس تمكين المجتمعات للجمعية المحمدية أن الحظائر مهيأة أيضًا لذوي الإعاقة.
قال “يمكن للكراسي المتحركة الدخول ويمكنهم توفير الطعام وما إلى ذلك. وهذا ينشئ فاعلًا اقتصاديًا لمجتمع ذوي الإعاقة. مما يقلل من اعتمادهم على الآخرين ويتيح لهم تحقيق استقلاليتهم”.
يأمل أن يساهم هذا التطوير في تحسين اقتصاد المجتمع وخاصةً اقتصاد ذوي الإعاقة.
أكد “ستتاح الآن للفئات المهمشة مساحة للتعبير الاقتصادي”.





