يوجياكارتا – من خلال الاجتماع التنسيقي مع الجامعات المحمدية والعائشية لشأن الإغاثات الإنسانية على ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة يوم الثلاثاء (23\12) في يوجياكرتا. تحدث الرئيس العام عن لزوم التعاون بين الجامعات.
أكد أن الجامعات المحمدية جزء لا يتجزأ من مبادرة “المحمدية واحدة والاستجابة واحدة” التي تروج لها الجمعية المحمدية في إدارة كوارث سومطرة. وأكد على نقطة أساسية وهي ضرورة استمرار الجمعية المحمدية في أداء دورها الفعال وحشد جهودها لمساعدة المتضررين من الكوارث.
قال “لا يزال الطريق طويلاً فمرحلة إعادة التأهيل والإعمار تتطلب مشاركتنا الفعّالة. فعلينا مواصلة العمل”.
تماشياً مع نهج الجمعية المحمدية طويل الأمد في مواجهة الكوارث الطبيعية على الصعيدين المحلي والدولي. يعتقد حيدر أن الجمعية تحرز تقدماً متزايداً في تعزيز دورها في دعم المجتمعات المتضررة.
فكشف حيدر عن أن التبرعات التي جمعت من حملة جمع الصدقات والتبرعات يوم الجمعة لضحايا الكوارث قد تجاوزت 39 مليار روبية. وبفضل الدعم الاستثنائي من المشروعات الخيرية للمحمدية. يعد هذا المبلغ ركيزة أساسية وحافزاً قوياً لتفاؤل الجمعية المحمدية بمواصلة إحداث تأثير أكبر وزيادة عائدات حملة جمع التبرعات. التي استمرت قرابة ثلاثة أسابيع.
قال “لم نعد على الهامش. فقد وضعتنا جميع المؤسسات والمجتمعات في طليعة المنظمات من حيث الخبرة والكفاءة. لذا يمثل هذا تحديًا حقيقيًا لنا لتحقيق كل ذلك على أكمل وجه”.
أكد حيدر على أهمية التضافر والتعاون بين جميع المشروعات الخيرية للمحمدية ولا سيما جامعاتها ومستشفياتها. وهذا من شأنه أن يضمن للجامعات المحمدية إطارًا متينًا لتسريع إجراءات الاستجابة للطوارئ.
قال “الجامعات المحمدية ومستشفياتها بمثابة جناحي للجمعية المحمدية. لذا يجب أن تعمل بتناغم. إن الموارد البشرية لهذه المؤسسات استثنائية وتستحق الاستغلال الأمثل. نحتاج إلى تعزيز روح التقدم هذه معًا لترسيخ روحانية قادرة على دفع عجلة نهضتنا”.
شدد حيدر على الدور المهم الذي تلعبه الجامعات المحمدية في إنشاء مراكز بحثية أكاديمية قادرة على التأثير في قطاع السياسات في البلاد. لذا حثّ حيدر مراكز إدارة الكوارث التابعة للمحمدية على إجراء دراسات استراتيجية تتماشى مع رؤية المنظمة ورسالتها.
قال “بإمكان هذه المراكز أن تصبح مراكز للبحث الأكاديمي ومبادرات تنطلق من داخلنا. لذلك يجب الحفاظ على التواصل بين مراكز إدارة الكوارث والرئاسة المركزية للجمعية المحمدية لضمان توافق الدراسات المستقبلية مع رؤية المنظمة ومبادراتها”.
وبهذا الالتزام الجماعي يتوقع مواصلة تعزيز دورها الاستراتيجي في إدارة الكوارث. ليس خلال الاستجابة الطارئة فقط. بل خلال عملية إعادة التأهيل والإعمار أيضاً. إن تضافر العلم والإنسانية وروحانية التقدم أمر بالغ الأهمية لكي تواصل الجمعية المحمدية تقديم حلول عملية للمجتمع والوطن.











