ماجيلانج- من خلال تدشين برنامج الطب والمهن الطبية في الجامعة المحمدية ماجيلانج يوم الخميس (8\1). أعرب وزير الصحة لجمهورية إندونيسيا بودي جونادي صادقين عن تقديره العميق لمساهمة الجمعية المحمدية في العمل التطوعي لا سيما في إدارة الكوارث في مختلف مناطق إندونيسيا وخاصة في سومطرة.
قال أنّ متطوعي الجمعية المحمدية يتمتع بخصائص وقدرات تميزهم عن غيرهم من المتطوعين. وقد استند في ذلك إلى ملاحظاته المباشرة في مواقع الكوارث المختلفة.
قال بودي “عندما أراهم في مناطق الكوارث، أجدهم يتمتعون بمرونة عالية واستقلالية ومعايير عمل رفيعة”.
أكد الوزير أن الجمعية المحمدية قد حققت معايير عمل عالمية المستوى في مجال العمل التطوعي ويتجلى ذلك في اعتماد فريقها الطبي الطارئ من قبل منظمة الصحة العالمية. ويعد هذا إنجازًا بارزًا وركيزة أساسية في تعزيز منظومة إدارة الكوارث الوطنية.
كما أعرب الوزير عن أمله في أن تشكل معايير العمل وأخلاقياته لدى متطوعي الجمعية المحمدية مثالًا يحتذى به ومصدر إلهام لباقي المنظمات التطوعية في إندونيسيا. بما يسهم في إدارة الكوارث بكفاءة وفعالية واستدامة.
قال ” الجمعية المحمدية لا تكثر الكلام بل تبادر بالعمل. إن تقدم الجمعية المحمدية في مجال العمل التطوعي استثنائي. أتمنى أن ينتشر هذا النجاح ليشمل جميع المنظمات التطوعية في إندونيسيا”.





