ماجيلانج – من خلال تدشين برنامج الطب والمهن الطبية في الجامعة المحمدية ماجيلانج يوم الخميس (8\1). تحدث وزير الصحة لجمهورية إندونيسيا بودي جونادي صادقين أنّ الجمعية المحمدية مفتاح تحسين جودة الأطباء في إندونيسيا.
قال “لقد ساهمت الجمعية المحمدية بشكل كبير في دعم القطاع الطبي في إندونيسيا”.
أكد بودي أن إندونيسيا لا تزال تواجه العديد من التحديات وأن العمل جارٍ لتوفير الأطباء ونشرهم.
لذلك أوضح وزير الصحة أن وجود العديد من الجامعات المتميزة ضمن الجمعية المحمدية أكبر منظمة في إندونيسيا يمكّنها من تشجيع الدولة ومساعدتها في تعزيز القطاع الصحي جنبًا إلى جنب مع الحكومة.
قال”يحتاج هذا البلد إلى دعم كبير من الجمعية المحمدية. لا يزال عدد أطبائنا لا يتجاوز ثلث العدد المطلوب أو إذا حسبنا فلا يزال أمامنا فجوة تتراوح بين 280,000 و300,000 طبيب للوصول إلى المتوسط العالمي”.
ثمّ تطرق وزير الصحة إلى النقطة الثانية المتعلقة بتوزيع الأطباء في جميع أنحاء إندونيسيا.
ويأمل وزير الصحة أن تواصل الجمعية المحمدية بجامعاتها الـ 164 إسهامها في تخريج الكوادر الطبية في جميع أنحاء إندونيسيا.
قال ”أشكر الجمعية المحمدية على تأسيسها 23 برنامجًا طبيًا. ونأمل أن نرفع هذا العدد إلى 83 برنامجًا خلال السنوات العشر القادمة”.
وأضاف “مع هذه الزيادة في الأعداد نأمل أن نزيد عدد كليات الطب في جميع أنحاء إندونيسيا. مما سينعكس إيجابًا على التوزيع العادل للأطباء في البلاد”.





