ماليزيا – من خلال اجتماع فرع الجمعية المحمدية والعائشية (الرئاسة البلدية الاستثنائية) في ماليزيا يوم السبت (10\1) تحدث رئيس الجمعية المحمدية أغوتغ دانرتو عن مفهوم التوحيد التقدمي عند الجمعية المحمدية.
قال أنّ التوحيد لا يقتصر على نظام روحي فحسب. بل هي أيضاً نظام أخلاقي يدفع الجهود نحو تحسين الحياة وتعزيز الرخاء.
رأى دانرتو أن التوحيد لا يكون سلبياً في تنظيم الحياة. بل هو فاعل يشكل أساساً للعمل والحركة.
أكد دانرتو أن دعوة الجمعية المحمدية لا تقتصر بتوحيد الله من منبر إلى منبر. بل تقدم أيضاً حلولاً فعالة لمشاكل الحياة المتعددة.
يشبه هذا نهج الفرع الذي لا يقتصر حضوره على البنية التحتية فحسب. بل يمتد ليشمل الجانب الثقافي ويعمل بنشاط على بناء شبكات علاقات واسعة. وقد استغلّ الفرص التجارية المتاحة من خلال مشروع هذا الفرع في مجال المطاعم.
قال “يمكن استخدام هذا المشروع لفرع الجمعية المحمدية في ماليزيا كوسيلة للدعوة وتطوير الكوادر”.
لذا ولضمان استمرار الحركة الدعوية الديناميكية لهذا الفرع طلب دانرتو تعميق فهم أعضاء الجمعية المحمدية في ماليزيا للإسلام التقدمي كما رسّخته الجمعية المحمدية.
وأضاف: “يعدّ التوحيد قوة دافعة. وبصفتنا قادة، لا يسعنا التزام الصمت؛ بل يجب أن نمتلك قوة دافعة لتقديم الحلول”.
لذلك يأمل دانارتو من خلال تعزيز التوحيد عند أعضاء الجمعية المحمدية في ماليزيا أن تبرز الجمعية المحمدية كسفيرة للتقدم مرتكزة على التوحيد ومساهمةً بفعالية في إيجاد حلول لمشاكل الحياة.





