جنوب تابانولي – قام رئيس هيئة الإغاثة للكوارث للجمعية المحمدية بودي سيتياوان بتفقد ملاجئ الطوارئ في باتو هولا في جنوب تابانولي بشمال سومطرة يوم الجمعة (9 \1).
جاءت الزيارة للتأكد من حالة ملاجئ الطوارئ المخصصة لضحايا الفيضانات المفاجئة ولمتابعة عملية التعافي لضمان سيرها بسلاسة وإنسانية وكرامة.
أنشأت الجمعية المحمدية 31 ملجأً للطوارئ يشغلها حاليًا حوالي 50 عائلة أي 148 مستفيدًا. وتلعب هذه الملاجئ دورًا محوريًا في الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى التعافي لا سيما في توفير سكن أكثر ملاءمة من عمليات الإجلاء الجماعي.
أكد بودي على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه ملاجئ الطوارئ في إعادة تأهيل الناجين اجتماعيًا.
قال “في هذا المأوى الطارئ، استعاد ربّات الأسر مساحةً لإدارة شؤون منازلهنّ. وإن كان ذلك في ظروف بدائية. وبالمقارنة مع عمليات الإجلاء الجماعي يوفر هذا النوع من الملاجئ شعورًا بالراحة مع الحفاظ على كرامة السكان المتضررين”.
كما أشاد بمبادرة السكان في تنظيم وإجراء إصلاحات بسيطة حول ملاجئهم. أضاف أن هذه الخطوات تعكس روح الصمود والاستقلالية لدى الناجين من الكوارث، الأمر الذي يتطلب دعمًا مستمرًا.
يأمل بودي في المستقبل في إنشاء إدارة محلية للحفاظ على الأمن والنظام والراحة المشتركة في مناطق الملاجئ الطارئة.
تأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة الشاملة التي يجريها مركز رصد الكوارث لبرامج الملاجئ الطارئة في مختلف المناطق المتضررة من الكوارث. وعلى الصعيد الوطني يقوم المركز حاليًا ببناء ملاجئ طارئة لضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في ثلاث محافظات آتشيه وسومطرة الشمالية وسومطرة الغربية.
بناءً على تقييم شامل لاستجابة الكوارث جهّزت الهيئة 117 وحدة إيواء طارئة لـ 294 مستفيدًا موزعين على مناطق شمال آتشيه وبيروين وآتشيه تاميانغ. ويجري تنفيذ أعمال البناء على مراحل بدعم من شركاء مختلفين لضمان حصول الناجين على مساكن آمنة ومناسبة خلال مرحلة التعافي.
وفي غرب سومطرة لا يزال بناء وحدات الإيواء الطارئة في مرحلة التقييم وجمع البيانات لضمان توافق التخطيط مع الاحتياجات على أرض الواقع.
من خلال هذه الزيارة الميدانية أكدت الهيئة التزامها ليس فقط بالتواجد خلال مرحلة الاستجابة الطارئة. بل أيضًا بضمان استمرار الدعم طوال مرحلة التعافي. ومن المتوقع أن يوفر برنامج الإيواء الطارئ مساحة آمنة مؤقتة للأسر المتضررة. مع دعم التعافي الاجتماعي والاستقلال وحياة كريمة بعد الكارثة.





