يوجياكارتا – رحّبت الجمعية المحمدية ترحيبًا حارًا برئيس جامعة القدس عماد أبو كشك في اجتماع في جامعة أحمد دحلان بيوجياكارتا يوم الاثنين (12\1).
ناقش الاجتماع فرصًا استراتيجية متنوعة للتعاون بين الجمعية المحمدية وجامعة القدس لا سيما في مجالات التعليم العالي والبحوث المشتركة وتعزيز الدور الإنساني لفلسطين.
أكد رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني أن الجمعية تعبر جامعة القدس شريكًا استراتيجيًا وجزءًا لا يتجزأ من التزامها طويل الأمد بالدفاع عن القضايا الإنسانية والسلام العالمي ولا سيما من أجل الشعب الفلسطيني.
قال “نفذت الجمعية المحمدية العديد من المشاريع الإنسانية للشعب الفلسطيني. ونعتقد بأن الجمعية المحمدية وجامعة القدس يمكنان للدعم وتعزيز التعاون بينهما في مختلف مجالات التعاون المستقبلي”.
أضاف أن التعاون بين المؤسسات التعليمية ليس ضروريًا فقط لتحسين الجودة الأكاديمية. بل هو أيضًا وسيلة استراتيجية لبناء الوعي العالمي والعدالة والسلام العالمي.
أعرب رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك عن تقديره العميق للدور الفعال الذي تضطلع به الجمعية المحمدية في دعم قضايا السلام والإنسانية للشعب الفلسطيني. وأكد أن القدس حيث تقع جامعة القدس تحمل قيمة تاريخية وروحية عظيمة للعالم الإسلامي ولذا فهي تستحق اهتمامًا وتضامنًا مستمرين من المجتمع الدولي.
قال “القدس بحاجة ماسة إلى اهتمامنا. لقد عشنا وضعاً صعباً لفترة طويلة ولكن يجب علينا الاستمرار في إشعال شعلة الأمل لإخواننا المسلمين”.
وأكد أن التعاون في مجال التعليم كبرامج التبادل الطلابي والبحوث المشتركة والنشر العلمي ومنتديات النقاش العام يعد جسراً ومساحة استراتيجية لبناء التضامن وعلاقات دولية عادلة ومستدامة.
وقال”لهذا السبب نرى أهمية إقامة علاقات مع الجامعات المحمدية وسنوقع اليوم مذكرة تفاهم لبدء مسيرة جديدة مع الجمعية المحمدية والشعب الإندونيسي”.
وفي إطار المتابعة تعمل الجمعية المحمدية وجامعة القدس حالياً على وضع عدة خطط استراتيجية. من بينها إنشاء متحف فلسطيني في جاكرتا وإنشاء مكتب الجمعية المحمدية داخل جامعة القدس. ومن المتوقع أن تكون هذه المبادرات رمزاً ملموساً لالتزامنا المشترك بتعزيز الدبلوماسية التعليمية والاجتماعية والثقافية والإنسانية العالمية.
من خلال هذا التعاون تؤكد الجمعية المحمدية مكانتها كحركة إسلامية تقدمية لا تعمل فقط على المستوى الوطني. بل تساهم بنشاط في تعزيز السلام العالمي من خلال التعليم والقنوات الإنسانية العالمية وخاصة من أجل فلسطين.





