يوجياكارتا – رحّب الجمعية المحمدية بزيارة القنصل العام الصيني في سورابايا يي سو لبحث فرص التعاون في مختلف المجالات الاستراتيجية منها التعليم والبحث العلمي والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد. ويمثل هذا الاجتماع علامة فارقة في مسيرة الجمعية المحمدية نحو توطيد علاقات التعاون مع الصين.
أعرب أمين الجمعية المحمدية محمد سايوطي عن تقديره لهذه الزيارة مؤكداً أن هذا الاجتماع يتماشى مع أجندة الجمعية المحمدية في مجال التدويل.
أعرب أمين الجمعية خلال الاجتماع في يوجياكارتا يوم الجمعة (9\1) عن سعادته باستقبال هذه الزيارة مؤكدًا أن الجمعية المحمدية قد أقامت علاقات التعاون مع جميع الدول وأن هذا الاجتماع يأتي في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز حضورها الدولي.
وأكد على الأهمية الاستراتيجية البالغة التي تتمتع بها الصين ودورها في الساحة العالمية. مما يتيح فرصًا عديدة للتعاون المثمر للطرفين.
أضاف “يعدّ دور الصين في العالم استراتيجيًا للغاية. ولذلك نسعى إلى توسيع نطاق تعاوننا من خلال برامج متنوعة مثل التعاون بين الشركات والتعاون بين الجامعات والتعاون بين المستشفيات. وهذا أمر بالغ الأهمية نظرًا للتقدم الذي أحرزته الصين في مختلف المجالات ونتطلع إلى توسيع نطاق التعاون بشكل أكبر”.
وردًا على ذلك أكد القنصل العام الصيني في سورابايا على متانة العلاقات بين الصين وإندونيسيا.
كما أشار إلى الدور المحوري الذي تلعبه الجمعية المحمدية في إندونيسيا وأن مكتبه قد زار الجمعية المحمدية بجاوة الشرقية للاطلاع على المزيد من المعلومات حول الجمعية وفرص التعاون المحتملة.
قال “إن العلاقات بين الصين وإندونيسيا وثيقة للغاية. علاوة على ذلك فقد التقينا أيضًا بالرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية بجاوة الشرقية واطلعنا على التقدم الذي أحرزته الجمعية وإسهاماتها في إندونيسيا”.
وأضاف أن الحكومة الصينية، من خلال خططها الاستراتيجية، قد وضعت خطة تنمية خمسية، ستتيح بلا شك فرصًا للتعاون مع مختلف الشركاء الدوليين.
أضاف “لقد حددت الحكومة الصينية من خلال اجتماع عقد في بكين خطط التنمية للخمس سنوات القادمة ونأمل في إقامة تواصل فعّال مع مختلف الأطراف بشأن المشاريع التعاونية ولا سيما مع الجمعية المحمدية”.
أكدت الجمعية المحمدية التزامها بمواصلة استكشاف وتطوير التعاون الدولي مع مختلف الدول. ومن المعتقد أن هذه الفرص الاستراتيجية ستساهم في تحسين جودة عمل الجمعية المحمدية ودورها مع توفير فوائد أوسع نطاقًا لتقدم الأمة.





