يوجياكارتا – رحّب رئيس الجمعية المحمدية الشيخ شمس الأنوار بحضور رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك لتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الجامعات المحمدية ومنها جامعة أحمد دحلان والجامعة المحمدية يوجياكارتا وذلك خلال الفترة من ١٢ إلى ١٣ يناير ٢٠٢٥.
قال (١٣\1) “إن الجمعية المحمدية حاضرة وفاعلة من خلال مختلف المساعي والبرامج والأنشطة الخيرية. سواء في إندونيسيا أو حول العالم”.
أضاف “تنفَّذ جميع هذه الأنشطة من خلال مؤسسات تملكها وتديرها الجمعية المحمدية. وذلك في إطار الجهود المبذولة لبناء حياة إسلامية متطورة ودعم القيم الإنسانية”.
منذ تأسيسها رسّخت الجمعية المحمدية مكانتها كحركة إسلامية ملتزمة بمواجهة تحديات العصر. وبروح “الأمر معروف لا منكر” تتبنى الجمعية المحمدية نهجًا عقلانيًا معتدلًا وتتجه نحو مصلحة المجتمع.
وأكّد على نقطتين : أولًا تواصل الجمعية المحمدية دورها الفاعل في مختلف مجالات الحياة من خلال تطوير التعليم والخدمات الصحية والأنشطة الاجتماعية والعمل الإنساني ليصل إلى شريحة واسعة من المجتمع دون تمييز بين مختلف الخلفيات.
ثانيًا في مجالي الفكر والبحث العلمي تعنى الجمعية المحمدية بتطوير الدراسات الإسلامية.
و أوضح أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان مواكبة التعاليم الإسلامية للتطورات الراهنة وتقديم حلول لمختلف المشكلات التي تواجه المجتمع والإنسانية جمعاء.
أضاف “تعمل الجمعية المحمدية باستمرار على تعزيز قيم الإيمان والمعرفة والعمل الصالح. وتعتقد الجمعية بأن تنمية المجتمع لا تقتصر على الجوانب الروحية فحسب. بل تشمل أيضاً التنمية الفكرية والأخلاقية والمساهمات الاجتماعية المستدامة”.
انطلاقاً من أسسها المتينة وهيكلها المؤسسي الراسخ تؤكد الجمعية المحمدية التزامها بالانفتاح على التعاون مع مختلف الجهات في سبيل ترسيخ قيم العدل والإنسانية والسلام. وتبذل هذه الجهود باستمرار في إطار مسؤولية الجمعية الأخلاقية والدينية تجاه الدين والوطن والإنسانية جمعاء.





