تشهد جزيرة سومطرة الإندونيسية خلال الأيام الأخيرة موجة فيضانات واسعة النطاق. تسببت في غمر مئات القرى وتشريد آلاف السكان. وقد أدت الفيضانات إلى تعطّل الأنشطة الدينية والتعليمية والاقتصادية وانهيار بعض البنى التحتية. وسط تحذيرات رسمية من تفاقم الوضع في حال استمرار الأحوال الجوية القاسية.
وفي خضم هذه الأزمة الإنسانية برز دور الجمعية المحمدية كإحدى أكبر المنظمات الإسلامية المدنية في إندونيسيا. حيث سارعت إلى نشر فرق الطوارئ وتقديم المساعدات العاجلة بما يشمل الغذاء والدواء وخدمات الإيواء والدعم النفسي للمتضررين.
ويؤكد مراقبون أن تدخل الجمعية المحمدية يعكس نموذجًا فاعلًا للعمل الإنساني القائم على القيم الدينية والتكافل الاجتماعي ويعزز الشراكة بين المجتمع المدني والجهات الرسمية في مواجهة الكوارث الطبيعية المتكررة في إندونيسيا أكبر أرخبيل في العالم وأكثره عرضة لتغيرات المناخ.