سيمارانج – أكد رئيس الجمعية المحمدية الشيخ سعد إبراهيم على ضرورة أن تتناول الدعوة الإسلامية جميع جوانب الحياة الإنسانية بشكل كامل وشامل.
وأوضح أن في منظور إسلامي منح الله الناس منذ خلقه القدرة على الخير وفهم الدين. وهذا أساس مهم لنهج دعوي يركز على الجانب الإنساني.
وقال “شهد الإنسان لله حتى قبل أن تخلق له الأجساد. فعندما سئلت الأرواح “ألست ربكم؟” أجابت “بلى أنت ربنا”. ومن هذه الحادثة نفهم أن جميع البشر لديهم القدرة على فهم الدين حتى وإن ادعى بعضهم الإلحاد”.
وأكد أن الإنسان خلق بفطرة الخير. لذا ينبغي ألا تمارس الدعوة بأساليب قاسية أو متطرفة بل يجب أن تمارس برحمة وحكمة وفقًا للمبادئ الإنسانية.
قال “منذ بدء الخليقة خلق الإنسان بفطرة الخير. لذلك يجب أن تنبع الدعوة من الإيمان بأن الإنسان خيرٌ في جوهره. يقدَّم الإسلام كنعمة للجميع لا بأساليب متطرفة بعيدة كل البعد عن الإنسانية”.
كما ذكّر أنّ الدعاة بوصفهم الطليعة الرئيسية لأنشطة الدعوة المحمدية بضرورة التأكيد دائمًا على المبادئ الإنسانية كأساس أساسي في إيصال الرسائل الإسلامية إلى مختلف المجتمعات.
ومن خلال هذا التركيز على الدعوة يعتقد الشيخ بأن الدعوة الإسلامية ستصل إلى أعمق معاني الإنسانية مما سيسهم بإذن الله في توسيع الفهم الديني وتقديم الإسلام كحلٍّ للخير والسلام والرخاء لجميع الناس.





