يوجياكارتا – إن الانتماء إلى الجمعية المحمدية لا يتعلق ببناء وجود شخصي أو تحقيق شهرة شخصية. بل يجب أن يكون قائماً على قيم الإيمان كأساس لأداء الرسالة.
هذا ما أكده رئيس الجمعية المحمدية الشيخ سعد إبراهيم (11\4) خلال اجتماع “حلال بحلال” وتوطيد برنامج مجلس التبليغ والإرشاد للمحمدية في مركز تدريب التبليغ للمحمدية في يوجياكارتا.
وحثّ الشيخ على تنمية الفخر الجماعي بالمحمدية كحركة إسلامية تقدمية. ومع ذلك يجب ألا يكون هذا الفخر أسيراً للذات ولا يتحول إلى تعصب مؤسسي.
قال ” أن يرتبط الفخر دائمًا بالإيمان ليصبح الطاقة الروحية المحركة للدعوة لا مجرد هوية رمزية”.
وباعتبارها كيانًا كبيرًا لا يمكن فصل الجمعية المحمدية عن قدرتها على ضمان استدامة حركتها. لذا تدار البرامج من خلال تخطيط دقيق.
لذا يشجع مجلس التبليغ على إجراء تقييم شامل للبرامج الجارية ووضع توقعات مستقبلية لضمان استدامة الدعوة.
يكتسب مفهوم الإرث أهمية بالغة أي ترك إرث مؤسسي لا يقتصر على الجانب الإداري فحسب. بل يشمل أيضًا القيمة الفكرية والاستراتيجية.
يعتقد أن مشهد الدعوة يتغير جذريًا في عالم معقد يشهد تقدمًا في العلوم وتكنولوجيا المعلومات والانفتاح العالمي. لذلك فإن تكييف الدعوة مع السياق المحلي ضروري لضمان ملاءمتها.
في عصر تختبر فيه جميع الأيديولوجيات والمعتقدات علنًا لم يعد بالإمكان تقديم الدعوة بشكل نمطي. بل أن تكون قادرة على تلبية الاحتياجات العقلانية والسياقية للمجتمع.
يرى أن نجاح المحمدية لا يقاس فقط بحجم أعمالها الخيرية أو إنجازاتها المؤسسية. بل بمدى قدرتها على إحداث أثر حقيقي في المجتمع.
لذا أن تستمر المحمدية في تقديم حلول لمشاكل المجتمع كالفقر وعدم المساواة الاجتماعية والتخلف التعليمي. وبهذا لا تقتصر الدعوة على الكلام بل تتجلى في أفعال ملموسة تؤثر في المجتمع بشكل مباشر.





