يوجياكارتا – تشير التقديرات إلى أن حوالي ٢٨ مليون إندونيسي يعانون من اضطرابات نفسية بأشكال ومستويات مختلفة. ومن المتوقع أن يستمر هذا العدد في الارتفاع مع ازدياد تعقيد تحديات الحياة.
انطلاقًا من هذه الظاهرة أكد رئيس الجمعية المحمدية أجوس توفيق الرحمن أن الصمود النفسي ركن أساسي في بناء روح الكفاح لدى الإنسان.
ووفقًا له فإن بناء الصمود النفسي يبدأ بفهم أعمق للذات من حيث نقاط القوة والضعف. فالفهم الشامل للذات هو الخطوة الأولى نحو تنمية صمود نفسي قوي واستعداد لمواجهة تحديات الحياة.
قال في محاضرة صلاة التراويح في مسجد المركز الإسلامي بجامعة أحمد دحلان يوم الأحد (23\2) “حتى إذا حلّت بهم المحن استطاعوا مواجهتها بثبات. أو إذا بدت المحن شديدة استطاعوا النهوض فلا تغمرهم المشاكل”.
أضاف إلى جانب الوعي الذاتي أن من أهم مفاتيح بناء الصمود غرس روح الشكر والصبر في اليومية.
قال “إذا تحقق ما تمنيناه نشكر الله عليه. وعندما نشكره فإن هذه النعمة ستزداد حتى يتوافق ما يحدث مع توقعاتنا”.
لكن عندما لا تسير الأمور كما نتمنى فإن الصبر هو الأهم.
أكد “إذن الصبر هو الأساس”.
كما أكد أجوس أن مفتاح التمتع بالحياة حقًا هو قبول جميع نعم الله بصدق وقلب مفتوح. وراء كل حدث حكمةٌ تلازم الصابرين الشاكرين.
أضاف أن هذا يتوافق مع قول الله تعالى في سورة البقرة الآية ٢٨٦ التي تنص على أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
وأوضح “ما يجب علينا فعله عند مواجهة المحن هو أن نؤمن إيماناً راسخاً بأن الاختبار لن يفوق طاقتنا. كما يجب أن نكون على ثقة بأن الله سيهدي عباده الذين يعرفونه حق المعرفة لتجاوز هذه المحن”.





