جاكرتا – تعدّ النفايات مشكلة تؤرّق الأرض والبشرية. وتواجه هذه المشكلة البيئية جميع دول العالم تقريبًا بما فيها إندونيسيا.
تحدث رئيس الجمعية المحمدية الشيخ أنور عباس عن مشكلة النفايات تهديدًا خطيرًا لمستقبل البشرية. لذا ثمة حاجة إلى حلول عملية أحدها معالجتها من جذورها في جاكرتا (14\3).
ويقصد الشيخ أنور بالجذور هنا الأسرة. وقد أعرب عن أمله في الحدّ من مشكلة النفايات على مستوى الأسرة.
قال “إن مشكلة النفايات مثيرة للقلق للغاية. إذا تحدثنا من المصدر فهذا يعني البدء من المنزل. ومن الأمور التي تتبادر إلى ذهني كيفية معالجة النفايات بمساعدة البكتيريا لتحويلها إلى سماد عضوي”.
يعتقد أن بالإمكان تعزيز هذا النهج في إدارة النفايات. ومن بين الطرق الممكنة إعداد دليل عملي للمجتمع حول كيفية إدارة النفايات المنزلية بشكل بسيط.
يتحقق هذا المسعى من خلال تعاون بين هيئة الإدارة المالية للحج و مجلس حماية البيئة للمحمدية عبر حملة حركة “الحج الأخضر”.
لاقت هذه المبادرة المشتركة استحسان هاري ألكسندر عضو الهيئة. ويهدف هذه الحركة إلى رفع مستوى الوعي البيئي بين حجاج بيت الله الحرام بحيث يكون لحجهم أثر إيجابي على البيئة.
تتمثل الخطة في ترجمة الدليل الذي أصدره الجمعية المحمدية للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
يشرح أيضًا حركة وقف الأشجار المنتجة. هذا يعني أنه بالإضافة إلى تأثيرها الإيجابي على تحسين البيئة تساهم الأشجار المتبرع بها في توفير قيمة اقتصادية للمجتمع.
قال “يمكن أن تكون الأشجار المزروعة إما أشجارًا محمية أو أشجارًا مستصلحة. فعلى سبيل المثال إذا اشترينا 100 هكتار من الأرض لزراعة جوز الهند يمكننا تحقيق دخل شهري يقارب 40 مليون روبية. وإلى جانب الفوائد الاقتصادية نستفيد أيضًا من التنوع البيولوجي”.
يأمل أن يستهدف حركة “الحج الأخضر” أيضًا جيل الألفية وجيل زد حيث تمثل هذه الفئة العمرية حاليًا 25% من مسجلي الحج في إندونيسيا.





