جاكرتا – سادت أجواء رمضانية مميزة في مسجد بيت الطالبين بوزارة التعليم الابتدائي والمتوسط بجاكرتا يوم السبت (١٤\3). وتجمع نحو ألف شخص من ذوي الإعاقة من مختلف المجتمعات للمشاركة في فعالية “رمضان بهيج : إفطار مع ألف شخص من ذوي الإعاقة”.
تمت هذه الفعالية بالتعاون بين وزارة التعليم الابتدائي والمتوسط ومجلس الرعاية الاجتماعية للجمعية المحمدية. وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التربية الأخلاقية والوعي الاجتماعي وبناء ثقافة مجتمعية شاملة.
وأكد وزير التعليم عبد المعطي أن لجميع الأطفال الإندونيسيين حق في الحصول على تعليم جيد بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة.
قال “لجميع الأطفال الإندونيسيين حق في الحصول على خدمات تعليمية جيدة بغض النظر عن حالتهم الصحية أو وضعهم الاقتصادي أو خلفيتهم “.
وأكد أن الحكومة تواصل تعزيز سياسات التعليم الشامل لضمان حصول ذوي الاحتياجات الخاصة على خدمات تعليمية متكافئة.
من بين الخطوات المتخذة توسيع نطاق التعليم الشامل في المدارس الحكومية وزيادة عدد مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة للأطفال الذين يحتاجون إلى خدمات تعليمية خاصة.
كما تعمل الحكومة على تعزيز التعليم غير النظامي من خلال برامج تدريبية متنوعة للأطفال الإندونيسيين بمن فيهم ذوو الإعاقة.
من بين هذه الخطوات توسيع نطاق التعليم الشامل في المدارس الحكومية وزيادة عدد مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة للأطفال الذين يحتاجون إلى خدمات تعليمية خاصة.
قال “نريد أن نضمن حصول كل طفل على فرصة للنمو والتطور. ومعتقد بأن جميع أطفال إندونيسيا يملكون القدرة على أن يصبحوا جيلاً عظيماً إذا ما أتيحت لهم فرصة التعليم الجيد”.
لم يقتصر هذا النشاط على الإفطار الجماعي فقط. بل تضمن أيضاً عروضاً إبداعية متنوعة قدمها أشخاص من ذوي الإعاقة.
أدى المشاركون تلاوة القرآن الكريم وتلاوة آيات قصيرة منه وتلاوة القرآن بلغة الإشارة ورواية القصص وحتى قراءة الشعر. وقد قدم جميع العروض أصدقاء من ذوي الإعاقة.
وفرت هذه العروض مساحة للتعبير مظهرةً أن الأشخاص ذوي الإعاقة يملكون إمكانات كبيرة للإبداع والمشاركة الفعّالة في الحياة الاجتماعية.
سادت أجواء من الدفء والترابط بين المشاركين أثناء أدائهم أمام مئات المدعوين.
الدور الاجتماعي للجمعية المحمدية
صرح رئيس مجلس الرعاية الاجتماعية ماريمان دارتو بأن هذه الفعالية تأتي في إطار التزام الجمعية المحمدية بتعزيز الوعي الاجتماعي بالأشخاص ذوي الإعاقة.
وأوضح أن هذه الفعالية لا تقتصر على الإفطار الجماعي. بل تهدف أيضاً إلى خلق مساحة من التآلف تعزز ثقة الأشخاص ذوي الإعاقة بأنفسهم.
وقال “تهدف هذه الفعالية إلى نشر الفوائد والتأكيد على أن إخواننا وأخواتنا من ذوي الإعاقة جزء لا يتجزأ من المجتمع”.
تعمل الجمعية المحمدية بنشاط على تطوير برامج خدمية اجتماعية متنوعة مثل دعم مؤسسات رعاية الطفل ورعاية الأيتام وتمكين ذوي الإعاقة اقتصادياً وتطوير برامج رمضانية شاملة.
كما شهدت الفعالية إطلاق برنامج لتنمية مهارات ذوي الإعاقة وبرنامج استقبال مجاني لذوي الإعاقة.
يعدّ هذا البرنامج ثمرة تعاون بين وزارة التعليم والجمعية المحمدية وعدد من الشركاء من بينهم وهيئة الإدارة المالية للحج وبنك الشريعة الإندونيسي.
كما تلقّى المشاركون مساعداتٍ شملت طرودًا غذائية أساسية وملابس الصلاة وقمصانًا للأطفال ومصاحف بطريقة برايل وذلك لدعم أنشطتهم الدينية خلال شهر رمضان.





