يوجياكارتا – يعدّ عيد الفطر المبارك ١٤٤٧ هـ مناسبة للتجمع مع العائلة والأقارب. وفي هذه الأجواء الدافئة غالباً ما يظهر الأطفال الرضع أو الصغار برفقة آبائهم. وعادةً ما يثير وجود هؤلاء الصغار مشاعر الفرح والبهجة لدى الأهل والأقارب مما يدفعهم إلى احتضانهم أو لمسهم.
وفي هذه المناسب، نبّه رئيس الجمعية المحمدية الدكتور أجوس توفيق الرحمن وشدد على أهمية التزام الجميع بالنظافة وخاصة عند التعامل مع الأطفال ولا سيما الرضع.
قال يوم الثلاثاء (17\3) “من الأفضل لمس الأطفال الصغار وهم نظيفون. لذا من المهم الحفاظ على النظافة وخاصة اليدين قبل لمس الطفل”.
وأوضح أن الجسم غير النظيف قد يكون بيئة خصبة لانتشار الجراثيم التي قد تضر بصحة الطفل. لذلك ينصح بغسل اليدين بالصابون قبل لمس الأطفال. هذه الخطوة ضرورية لضمان خلو اليدين من الجراثيم التي قد تؤثر على بشرة الأطفال الحساسة.
وأضاف “إذا كانت اليدان تحتويان على جراثيم فهناك خطر تعرض الطفل لها مما قد يسبب له المرض والعدوى. وذلك لأن جهاز المناعة لدى الطفل لم يكتمل نموه بعد”.
ثم قال “كما أن الظروف غير النظيفة تزيد من احتمالية دخول بعض المواد مما قد يسبب ردود فعل تحسسية”.
تحدث هذه الحالة عندما يحمل شخص ما طفلاً بيديه مواد غير مناسبة لبشرته الحساسة.
قال: “لا تدعوا أيديكم تتسخ ثم تكتشفوا أنها تحتوي على مواد يعاني منها الرضيع أو الطفل فقد يسبب ذلك رد فعل تحسسي. لذا قبل حملهم أو لمسهم يجب علينا التأكد من نظافتنا الشخصية”.
كما أكد على أهمية توفير حماية إضافية للأطفال والرضع في الأماكن المزدحمة ونصحهم بارتداء ملابس مناسبة للبيئة المحيطة لحمايتهم.
وذكّر أيضًا أنّ على الجميع الامتناع عن لمس الأطفال والرضع إن كانت حالة الجسم غير نظيفة. وشدد على الدور المحوري للوالدين في رعاية أطفالهم وحمايتهم في الأماكن المزدحمة.
وأضاف “الأطفال في طور النمو والتطور نحو مرحلة البلوغ ولذلك لا يزالون عرضة لمختلف المواد ومسببات الأمراض”.
مع اقتراب عيد الفطر حثّ الجميع على توخي الحذر في التعامل مع الأطفال والرضع. من خلال الحفاظ على النظافة والوعي بأهمية الصحة العامة يؤمل الحفاظ على صحة الأطفال وحمايتها.
قال “لنحمِ أطفالنا من أجل مستقبل أفضل”.





