يوجياكارتا – من خلال زيارة رئيس مجلس الشورى الشعبي الإندونيسي أحمد مزاني إلى منزل الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر يوم الأحد (6\4) في بانتول. أوصى الرئيس العام عدّة الوصايا المهمة لرئيس المجلس منها عن استقلال فلسطين وبناء جيل وطني متفوق.
عرض الرئيس العام عدداً من المشاريع التنموية الجارية في المشروعات الخيرية للمحمدية.
تشمل هذه المشاريع جهود الجمعية المحمدية المستمرة في مجالات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية والاقتصادية. وترتبط هذه الخدمات المتنوعة التي تقدمها الجمعية المحمدية ارتباطاً وثيقاً بفكرة الشيخ المؤسس أحمد دحلان.
المبادئ الدستورية…دعم استقلال فلسطين
أوضح الرئيس العام أن الوضع الجيوسياسي الراهن متقلب وغير مستقر. وهو يعتقد أن وحدة إندونيسيا هي الأساس لمواجهة هذا الوضع. كما يعتقد أن قيادة الرئيس برابوو سوبيانتو تستند إلى الدستور.
قال “نعتقد بأن الرئيس برابوو بروحه الدستورية والتزامه بالحفاظ على سيادة إندونيسيا سيقودها نحو مبادئ الاستقلال والعدالة والتحضر أو الإنسانية المتحضرة في ترسيخ توجه سياسي عالمي يشمل الدفاع عن فلسطين”.
علاوة على ذلك ركز النقاش أيضًا على بناء جيل إندونيسيا الذهبية 2045. وتوجّه جهود إندونيسيا الأمهرية في مجالات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية والاقتصاد نحو بناء هذا الجيل بل وما بعده.
وأضاف “لا تزال الجمعية المحمدية تركز على ذلك إلى جانب تعزيز الاقتصاد وتطويره”.
مشاركة الجمعية المحمدية في بناء الوطن
بعد حديث ودي دعي أحمد مزاني لزيارة مكتب الرئاسة الفرعية للجمعية المحمدية في شمال تامانتيرتو ثم إلى وحدة خدمات تلبية الاحتياجات الغذائية.
قال “لدينا مبدأ الاستقلال ليبني ويحشد كل طاقاتنا من خلال التعليم والصحة والاقتصاد والقضايا الاجتماعية وتمكين المجتمع. ونواصل التعاون مع جميع الأطراف من الحكومة المركزية وصولاً إلى القاعدة الشعبية ومع القوى الأخرى. يضم برنامج الوجبات الغذائية المجانية حاليًا 261 متطوعًا.
أشاد أحمد مزاني بمبدأ الاستقلال لدى الجمعية المحمدية. وأضاف أن هذا الاستقلال موجه نحو بناء أمة متقدمة وأن الجمعية المحمدية تتفق مع السلام العالمي والتنمية الوطنية.
قال “أجرينا حوارًا مطولًا معه، تبادلنا خلاله الأفكار وبنينا العلاقات وناقشنا العديد من القضايا المهمة”.
لا تزال الحكومة بحاجة إلى دعم وتضافر جهود العديد من الأطراف بما في ذلك القطاع الخاص مثل الجمعية المحمدية لبناء أمة متقدمة بنجاح.
وأكد “إن مشاركة جميع المكونات التنظيمية والقوى المجتمعية أمر ضروري لأن هذا حدث مهم يتطلب مشاركة ودعم جميع الأطراف”.
بهذه المناسبة نقل أحمد مزاني أيضًا تحيات الرئيس برابو سوبيانتو إلى الجمعية المحمدية.





