يوجياكارتا – رسِّمَ رئيس هيئة شؤون السياسة العامة للجمعية المحمدية رضا الحمدي أستاذاً للأحزاب السياسية في (16\4) بالجامعة المحمدية في يوجياكارتا.
أشاد الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر الحاضر في جلسة مجلس الشيوخ المفتوحة للخطابات العلمية للأساتذة بهذا الإنجاز الأكاديمي المتميز.
حضر أيضاً رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانارتو والشيخ بشرى مقدس و الشيخ شمس الأنور وعدد من الشخصيات السياسية بالإضافة إلى رؤساء الجمعية المحمدية وهيئاتها المستقلة.
وقال “أود أن أهنئ الأستاذ رضا الحمدي “.
رضا الحمدي ليس غريباً على حيدر فقد شهد مسيرته منذ أن كان عضواً في اتحاد الطلبة للمحمدية كما أن حصوله على درجة الأستاذية في سن الأربعين يعد إنجازاً.
حثّ حيدر زملاء رضا الحمدي على السعي السريع لنيل درجة الأستاذية. مشيراً إلى أن العديد من كوادر الجمعية المحمدية مؤهلون بالفعل لشغل هذه الدرجة وهم ينتظرون الفرصة المناسبة.
كما أعرب عن تقديره للجامعة المحمدية يوجياكرتا لاستمرارها في استقطاب الأساتذة. إذ يعدّ هذا الاستقطاب أحد متطلبات الريادة الجامعية. لذا ينبغي أن تحذو الجامعات المحمدية الأخرى حذو هذه الخطوة.
ألقى رضا الحمدي في محاضرته العلمية خطابًا بعنوان “خلل الأحزاب السياسية: اتجاه في الجنوب العالمي ونموذج لإضفاء الطابع المؤسسي على النظام الحزبي”.
قال “مصطلح ‘خلل’ له معنيان وهما الخلل الوظيفي والخلل الحقيقي. يمكن أن يستخدم هذان المصطلحان بشكل منفصل أو بشكل متزامن”.
وأوضح أن ظاهرة خلل الأحزاب السياسية لا تقتصر على إندونيسيا بل تنتشر بشكل رئيسي في دول الجنوب العالمي.
وأضاف “في البداية كنت أرغب في استخدام مصطلح ‘الموجة الثالثة’ الذي طرحه صامويل هنتنغتون ولكن نظرًا لما يحمله من دلالات تمييزية للمصالح الغربية أميل إلى تفضيل مصطلح ‘الجنوب العالمي’ الذي يصف التضامن والتعاون بين هذه الدول في مواجهة التحديات العالمية”.
وذكر كذلك أن هذا الخطاب العلمي يهدف إلى التأكيد على فرضية “خلل (سوء) أداء الحزب السياسي” كاتجاه عالمي في الدول الديمقراطية وخاصة تلك الموجودة في الجنوب العالمي بما في ذلك إندونيسيا.









