تونس- بدأ فرع الجمعية المحمدية (الرئاسة البلدية الاستثنائية) بتونس رسميًا سلسلة احتفالات الذكرى العاشرة من خلال فعالية بعنوان “Run MU” التي أقيمت يوم الأحد (12/4). وقد شكّل هذا النشاط الرياضي الجماعي انعكاسا يعبّر عن روح الصحة الجسمية والاجتماع والتعاون بين مختلف الجمعيات الجاليات الإندونيسية في تونس.
نظّمت هذه الفعالية بالتعاون بين فرع الجمعية المحمدية في تونس ومجتمع “دياسبورن تونس” وبمشاركة كثير من الطلبة الإندونيسيين من بينهم اتحاد الطلبة الإندونيسية في تونس وبعض الممثلين عن الفرع الخاص لجمعية نهضة العلماء في تونس ومنهم رئيسهم. وكذلك حضور السفير لجمهورية إندونيسيا زهيري المصراوي.
وبدئ هذا البرنامج من صبيحة ذاك اليوم بتسخين الأجسام ثم الجراية الجماعية ويقودهم السفير. وهذه الجراية تبدأ من نهج “محمد 5” وتنتهى في نهج “الزعيم أحمد سوكرنو” في تونس.
وليس اختيار هذا المسار صدفة بل له معاني فلسفية من وراء ذلك. أحمد سوكرنو وهو أول رئيس للجمهورية الإندونيسية من أبناء الجمعية المحمدية. وعلى طول مسار الجراية أعدّت اللجنة المنظمة نقاط الاستراحة تحتوي على مشروبات ووجبات خفيفة للمحافظة على نشاط المشاركين وقوّتهم. وقد جرت الفعالية في أجواء منظمة مفعمة بالحماسة ومشحونة بروح الألفة والأخوة.
شهدت الفعالية لحظة مهمة تمثّلت في قطع الشريطة عند خط النهاية إشارة على بداية سلسلة احتفالات الذكرى العاشرة لـ فرع الجمعية المحمدية في تونس. وقد قام بهذه المهمة سفير جمهورية إندونيسيا لتونس ومعه رئيس فرع الجمعية المحمدية بتونس ورئيس اللجنة المنظمة ورئيس الفرع الخاص لجمعية نهضة العلماء في تونس وبحضور جميع المشاركين.
وأكد رئيس اللجنة أكمل رحمان على أهمية الوعي بالحفاظ على الصحة البدنية لدى الكوادر المحمدية خاصة وجميع المشاركين عموما مشيرًا إلى أن “Run MU” ليس مجرد النشاط الرياضي. بل هو أيضًا مساحة لتعزيز الأخوّة والتضامن. وأمل رئيس اللجنة أيضا أن يكون هذا النشاط الرياضي بداية للبرامج الرياضية من بعده في دائرة المجتمع الإندونيسي في تونس.
ومع ذلك ألقى رئيس الفرع نوفل صلاح الدين كلماته عن امتنانه لنجاح هذه الفعالية وسيرها بشكل مميز مذكّرا أن سلسلة الاحتفالات لن تقتصر على الأنشطة الرياضية فحسب بل ستتواصل ببرامج علمية وغيرها مثل المسابقات الفكرية والندوات العلمية. وذكر أيضا: “في يومي 19 و25 أبريل ستنظَّم فعاليات تستضيف أبناء الجالية الإندونيسية في تونس وأقطاب وطنية من بينهم وزير التعليم الابتدائي والمتوسط لإندونيسيا عبد المعطي -نفعنا الله بعلومه-“.
عبّر سفير جمهورية إندونيسيا لتونس زهيري مصراوي عن تقديره لمبادرة “Run MU” معتبرًا إياها خطوة رائدة في نشر الأنشطة الإيجابية بين الطلبة في الخارج. كما شدّد على أهمية تحقيق التوازن بين الصحة الجسدية والفكرية استنادًا إلى المبدأ “العقل السليم في الجسم السليم”. وذكر أيضا أن الصحة البدنية هي أول شرط للقبول في كل المجلات الوظيفية.
وأشار أيضًا إلى أن الجمعية المحمدية ونهضة العلماء تمثلان قوتين كبيرتين متكاملتين متعاضدتين في بناء الوطن كجناحين يمكّنان إندونيسيا من التحليق نحو آفاق أرحب.
وتعكس هذه الفعالية التزام فرع الجمعية المحمدية بإعداد كوادر متميزة فكريًا وقوية بدنيًا واجتماعيًا وهي قيم أساسية في بناء الجيل من أبناء الجالية يتمتع بالكفاءة والنزاهة.
قد سارت فعالية “Run MU” في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح وروح الجماعة، حيث صار هذا النشاط الإيجابي كمفتاح النجاح لسلسلة الفعاليات الأخرى للذكرى العاشرة لـفرع الجمعية المحمدية في تونس. وبالطبع تكون هذه البداية آملا لنجاح بقايا سلسلة الفعاليات الأخرى من بعدها.
عبّر فرع الجمعية المحمدية في تونس عن شكرها وتقديرها لجميع الجهات الداعمة ومنها الدعم المادي والمعنوي من الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية في إندونيسيا وسفارة جمهورية إندونيسيا في تونس وفرع خاص لجمعية نهضة العلماء في تونس واتحاد الطلبة الإندونيسيين في تونس ومجتمع “دياسبورن تونس”. كما أكدت اللجنة المنظمة التزامها بتقديم فعاليات قادمة أكثر تميزًا وتأثيرًا بإذن الله تعالى.
ويؤمَل أن تكون الذكرى العاشرة هذه نقطة انطلاق لبرامج ملهمة قائمة على التعاون والاستدامة تأهيلا لخدمة المجتمع والأمة.








